مراكش الحمراء قبلة للخبراء في ميدان الأمن والإشعاع النووي
ذ.بوناصر المصطفى من مراكش
لأول مرة تحتضن افريقيا وبالخصوص المملكة المغربية المؤتمر الدولي الثالث للهيئات التنظيمية حول الامن النووي بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة لأول مرة تحضى مراكش بشرف احتضان هذا الحدث يزيد من بريقها في الادوار التي بصمتها سواء في الماضي اول الحاضر، وسيكون فندق سافوي مابين الأول والرابع من شهر أكتوبر 2019 منصة لهذا الموتمر والذي سيعرف انطلاقته الرسمية بعد الزوال بحضور وازن لشخيات دولية وبلك بصفته بالاضافة الي رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني والسيد عبد العزيز رباح وزير الطاقة والمعادن وشخصيات وطنية ومنتخبين محليين بالاضافة الي الموسسات الاعلامية المسموعة والمرئية والمكتوبة.

لاشك أن انعقاد هذا المؤتمر سيهدف إلى تعزيز الجهود في التعاون الدولي لبناء القدرات للأمن النووي ليس بإفريقيا بل حول العالم بشكل عام .

لقد أصبح من المعترف به على نطاق واسع أن خطر استخدام المواد النووية أو غيرها من المواد المشعة في أعمال ضارة لا يزال خطرًا حقيقيًا ويعتبر تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين. بسبب العواقب الوخيمة المحتملة، لذا فإن تأمين المواد الضعيفة والمرافق والأنشطة المرتبطة بها من الوقوع في الأيادي الخطأ لا يزال يمثل أولوية مشتركة لجميع الدول والمنظمات الدولية ذات الصلة. وبذلك تصبح مسؤولية الأمن النووي تقع على عاتق كل دولة على حدة وعلى عاتق الدول مجتمعة، لهذا أصبح دور التعاون الدولي حيوي وضروري في تسهيل الاستخدام السلمي والآمن للتطبيقات النووية والإشعاعية ، وفي تعزيز الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب النووي.

فالوكالة الدولية للطاقة الذرية، الإنتربول، مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ، المفوضية الأوروبية ، المبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي ، الشراكة العالمية ضد انتشار الأسلحة و تلعب مواد الدمار شاملة وغيرها كل هؤلاء الشركاء الدوليين لهم دورً مهمً في بناء إستراتيجية مكتملة استجابة عالمية مستدامة وفعالة لهذا التهديد العالمي.

وفي هذا الصدد، ومن أجل زيادة تعزيز هذا الجهد الدولي، عقدت لجنة التنظيم النووي ، في عام 2012 ، أول مؤتمر دولي لها منظم للهيئات التنظيمية حول الأمن النووي لمناقشة مجموعة واسعة من الأنشطة ذات الصلة بتعزيز السبل التنظيمية و ممارسات للأمن في المنشآت المدنية ،وبعد أربع سنوات عقد المؤتمر الدولي الثاني للجهات التنظيمية باسبانيا الأمن النووي، بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، لتعزيز التعاون الدولي .

حيث لعب كلا المؤتمرين دورًا مهمًا في تأسيس وتعميق العلاقات بين الهيئات التنظيمية للأمن النووي، في الواقع ، يعد التعاون القوي بين الهيئات التنظيمية له أهمية قصوى خاصة لتبادل أفضل الممارسات والدروس المستفادة واستراتيجيات التنفيذ.


