مقعد المنصوري البرلماني يفتح الطريق أمام محمد الإدريسي للالتحاق بمجلس النواب
بعد تعيين المنصوري رئيسة للحكومة.. محمد الإدريسي أمام بوابة البرلمان
فتح تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، صفحة سياسية جديدة على مستوى دائرة “المدينة – سيدي يوسف بن علي – تسلطانت” بمراكش، بعدما بات محمد الإدريسي، وصيف لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة نفسها، معنيّاً بتعويضها في المقعد النيابي.
وكانت لائحة حزب الأصالة والمعاصرة قد تصدرت نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة بالدائرة، فيما ترشحت المنصوري على رأس اللائحة، ما يجعل انتقالها إلى رئاسة الحكومة مرتبطاً بترتيبات قانونية ومؤسساتية تهم المقعد الذي فازت به خلال الاستحقاقات الأخيرة.
ويُعد محمد الإدريسي من الوجوه السياسية والمنتخبة المعروفة بمدينة مراكش، إذ يشغل منصب النائب الأول لرئيسة مجلس جماعة مراكش، إلى جانب اضطلاعه بمهام مرتبطة بقطاع الأشغال داخل المجلس الجماعي.
ومع المستجد الجديد، يرتقب أن ينتقل الإدريسي إلى المؤسسة التشريعية، في حال استكمال المسطرة القانونية المتعلقة بشغور المقعد وتعويضه، ليجمع بين مسؤوليته داخل مجلس جماعة مراكش وحضوره المرتقب داخل مجلس النواب.
ويأتي هذا التطور في أعقاب تعيين المنصوري رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة، وهو ما يفتح الباب أمام عدد من التغييرات المرتبطة بالمسؤوليات الانتخابية التي كانت تشغلها قبل انتقالها إلى مهامها الحكومية الجديد.