مطاعم إمبراطور الملاهي الليلية تحضى بمعاملة تفضيلية دون سواها بمراكش
سنة بعد أخرى، يتزايد اهتمام متتبعي الشأن المحلي بمراكش بالمعاملة التفضيلية الواضحة التي تحظى بها المحلات التابعة لـ “إمبراطور الملاهي الليلية”، الذي يملك ما لا يقل عن ثلاثة مطاعم شهيرة بالمدينة؛ إذ باتت جميع محلاته ومطاعمه خارج أي مراقبة، باستثناء بعض الحالات النادرة والقليلة جداً، والتي لا تتناسب -لا من حيث العدد ولا من حيث الكيف- مع وتيرة المراقبة الصارمة التي تخضع لها بقية الأندية الليلية والمطاعم الأخرى بمراكش.
وتطرح هذه المعاملة التفضيلية اليوم أسئلة مشروعة حول أسباب ودوافع هذه الممارسات، التي تمنح لمطاعم بعينها حماية مكشوفة وتضعها فوق سلطة المراقبة. ويكفي أن نعرف أنه في الوقت الذي أُخضعت فيه المطاعم والملاهي الليلية لعشرات عمليات المراقبة -سواء المرتبطة بالجودة والسلامة، أو المتعلقة باحترام القوانين المنظمة لقطاع المطاعم المصنفة- لم تخضع المطاعم التابعة لـ”إمبراطور الملاهي الليلية” إلا لعملية مراقبة واحدة و وحيدة خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وإلى جانب هذه المعاملات التفضيلية، التي لم تعد سراً لدى متتبعي الشأن المحلي بمراكش، فإن شكوكاً قوية تحوم أيضاً حول تأثير مالك هذه المطاعم، أو تورطه في الدفع بمحلات منافسة نحو الإغلاق، عبر سلوكيات غير أخلاقية ومقيتة، تُدار بأساليب أقل ما يقال عنها إنها خطيرة، وتهدد مبدأ المنافسة الشريفة داخل قطاع المطاعم السياحية المصنفة بالمدينة الحمراء.
إن هذه المعاملات التفضيلية باتت اليوم حديث القاصي والداني، وهو ما يدفع الرأي العام نحو المطالبة بتعميم عمليات المراقبة على الجميع، دون انتقائية، أو محسوبية، أو زبونية.