أسني.. زلزال سياسي يضرب الأحرار بعد تضامن إدبلعيد و 6 مستشارين مع أيت عدي
تعيش هياكل حزب الحمامة في جماعة أسني التابعة لإقليم الحوز، على وقع زلزال سياسي غير مسبوق و ذلك بعد أن أعلن الفاعل السياسي البارز مضطفى إدبلعيد رفقة 6 مستشارين جماعيين تضامنهم المطلق و دعمهم العلني لعزيز أيت عدي، المرشح القوي الذي يخوض غمار الاستحقاقات البرلمانية لشتنبر 2026 بلون الحركة الشعبية
.هذه الخطوة الميدانية المفاجئة وغير المتوقعة أربكت الحسابات السياسية التقليدية بالمنطقة، وشكّلت ضربة قوية للمنافسين، وخصوصا أن مصطفى إدبلعيد يعد واحدا من أبرز الوجوه الحزبية للتجمع الوطني للأحرار بمنطقة أسني حيث سبق له أن قاد الإنتخابات البرلمانية لسنة 2007 بإسم الأحرار كما قاد الإنتخابات المهنية لغرفة التجارة بالإقليم فيما يُجمع متتبعو الشؤون المحلية بإقليم أسني أنه من أكثر الشخصيات تأثيرا في الساكنة نظرا للإحترام الواسع الذي يحظى به
وجاء هذا التحالف المفاجئ في وقت حساس للغاية من التحضير للمحطة الانتخابية لشتنبر 2026. إذ تشير القراءات الأولية للمشهد المحلي بجماعة أسني إلى أن خطوة إدبلعيد والمستشارين الستة ليست مجرد تعبير عابر عن التضامن، بل هي إعلان عن تحول جذري في الولاءات والقواعد الناخبة بالدائرة؛ وخصوصا أن إدبلعيد رفقة المستشارين الستة حضروا أشغال الدورة السابعة للمجلس الوطني للحركة الشعبية المنعقد مؤخرا بمدينة خنيفرة.
هذا التكتل الجديد يمثل وزناً انتخابياً وقدرة هائلة على التعبئة في المداشر والدواوير ، مما يعزز بشكل مباشر حظوظ أيت عدي ويضعه في موقع الصدارة والتحكم في مفاتيح الخارطة الانتخابية المحلية. و وفق مصادر حزبية محلية ومتابعين للشأن الانتخابي، فإن حالة الاستياء السائدة بين الساكنة من بطء المبادرات التنموية وتردي البنية التحتية والمجال الطرقي، قد تدفع الناخبين في شهر شتنبر إلى البحث عن بدائل قوية قادرة على الترافع الحقيقي داخل قبة البرلمان.
ويرى تكتل “إدبلعيد والمستشارين الستة” في إلتحاقهم بركب الداعمين لمرشح الحركة الشعبية عزيز أيت عدي فرصة جديدة لكسب صوت قوي داخل قبة البرلمان وتجاوز العشوائية في تدبير الملفات الحساسة التي تهم المواطنين بالمنطقة. إذ أرخت هذه التطورات بظلالها على المقرات الحزبية للمنافسين بالمنطقة، ولا سيما الأحزاب التي بدأت تكشف عن ترشيحاتها تباعاً؛ حيث أصبحت الدائرة الانتخابية لأسني واحدة من أهم الدوائر الإنتخابية بإقليم الحوز وتبقى واحدة من الركائز الثابتة للقواعد الناخبة.
