بعد استقالة الشقيق.. عمالة مراكش تطلق سباق رئاسة مجموعة الجماعات
مراكش الكبرى تبحث عن رئيس جديد لمواكبة الرهانات التنموية
فتحت عمالة مراكش ، رسمياً، باب الترشيح لشغل منصب رئيس “مجموعة الجماعات الترابية مراكش الكبرى”، لتطلق بذلك دينامية سياسية وتنظيمية جديدة تهدف إلى إعادة ترتيب بيت هذه المؤسسة ، وذلك نزامنا مع مراسلة رسمية وجهتها المصالح الولائية إلى رؤساء الجماعات التابعة لعمالة مراكش، محددةً الفترة الممتدة من الأربعاء 13 ماي إلى غاية الأحد 17 ماي الجاري كأجل أقصى لإيداع ملفات الترشيح بمقر الولاية .
و تأتي هذه الخطوة الإستثنائية إثر تقديم الرئيس السابق للمجموعة، محمد الشقيق (رئيس جماعة واحة سيدي إبراهيم)، لاستقالته من منصبه. وهو ما تأكد بعد واقعة غيابه البارز عن ترؤس أشغال دورة المجلس الأخيرة التي انعقدت يوم الإثنين الماضي، مما عجل بتفعيل المقتضيات القانونية لتعويض الشغور وتجنب أي بلوكاج تدبيري.
ويرى متابعو الشأن المحلي أن هذه الانتخابات تُشكل منعطفا حاسما لعدة اعتبارات، منها بالأساس تنزيل المقتضيات القانونية المنظمة للشراكة بين الجماعات الحضرية والقروية المحيطة بها، وتعزيز آليات التدبير المشترك وعقلنة الموارد المالية والبشرية الموجهة للمشاريع البين-جماعاتية، بالإضافة إلى مواكبة الطفرة التنموية والرهانات الدولية الكبرى التي تنتظر عاصمة النخيل، مما يفرض وجود قيادة قوية ومنسجمة.تنتظر الرئيس القادم لمجموعة الجماعات “مراكش الكبرى” وفي مقدمتها إعادة هيكلة أسطول النقل الحضري والشبه حضري وتوسيع الشبكة لتربط القطب الحضري بمحيطه القروي، وإيجاد حلول بيئية مستدامة لجمع وتثمين النفايات المنزلية والمطرح العمومي، فضلاً عن تطوير المرافق المشتركة مثل المجازر، أسواق الجملة، والمحطات الطرقية ذات البعد الإقليمي.