تسلطانت- مجلس الجماعة يُنقذ دورة ماي من البطلان ب”من حضر”
مفترق الطرق.. هل تنجح جلسة "بمن حضر" في كسر جمود المجلس؟
تتجه الأنظار صباح غد الاثنين إلى مقر جماعة تسلطانت، حيث من المرتقب أن تُعقد الجلسة الثانية لدورة ماي العادية “بمن حضر”، وذلك بعد عدم إكتمال النصاب القانوني خلال الجلسة الأولى. وهو الإجتماع الذي يأتي في ظرفية استثنائية سمتها “العزل” والمساءلة القضائية،
ووفق مصادر “صوت الأحرار” فإن الأسباب الرئيسية للجوء الجماعة إلى خيار “بمن حضر” تأتي لتجاوز حالة الجمود التي تسبب فيها توقيف 8 مستشارين جماعيين، من بينهم نواب للرئيسة السابقة ، وهو ما أحدث شرخا واضحا في الأغلبية ، و جعل عملية إكتمال النصاب القانوني في الجلسة الأولى أمراً شبه مستحيل ٫
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن تفعيل المادة 42 من القانون التنظيمي بات الحل الوحيد لإنقاذ الدورة من “البطلان”، حيث سيعقد المجلس جلسته الثانية غداً دون اشتراط حضور الأغلبية المطلقة، وذلك للمصادقة على نقاط حيوية لا تقبل التأجيل، وعلى رأسها اتفاقيات تهم البنية التحتية وبرمجة الفائض المالي،