أخنوش يُفصّل في “مشاريع الحوز” هكذا أنفقت الحكومة 7 مليارات درهم لتعمير الإقليم

أخنوش يستعرض ثورة الخدمات: كيف غيرت الحكومة وجه الصحة والتعليم بالحوز؟

0

في لحظة سياسية فارقة من عمر الولاية الحكومية، وخلال جلسة عمومية مشتركة بمجلس النواب يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، اختار رئيس الحكومة عزيز أخنوش لغة الأرقام لتكون العنوان الأبرز لتعافي إقليم الحوز. وتحت قبة البرلمان، كشف أخنوش عن الكلفة الإجمالية للوفاء بالالتزامات تجاه الإقليم، معلناً عن ضخ ما يزيد عن 7 مليارات درهم لتمويل عمليات إعادة الإعمار والدعم المباشر.

وأكد رئيس الحكومة أن هذا الغلاف المالي الضخم لم يكن مجرد أرقام في ميزانية، بل تحول إلى واقع ملموس على الأرض؛ حيث أعلن رسمياً عن استكمال بناء وتأهيل 54,425 مسكناً بنسبة إنجاز ناهزت 90%، مما مكن آلاف الأسر من مغادرة وحدات الإيواء المؤقتة والاستقرار في منازل حديثة تحترم الخصوصية المحلية والمعايير الهندسية الصارمة.

 

ولم تتوقف حصيلة الوفاء بالعهود عند حدود السكن، بل امتدت لتشمل “ثورة صحية” غير مسبوقة بالإقليم؛ حيث استعرض أخنوش جاهزية مستشفى القرب بآيت أورير الذي دخل الخدمة فعلياً، إلى جانب تأهيل 110 مراكز صحية مجهزة بالكامل ونظام رقمي يربط جبال الحوز بالمنظومة الصحية الوطنية. وفي قطاع التعليم، جزم رئيس الحكومة بانتهاء زمن الحجرات المؤقتة بعد إعادة بناء وتأهيل 372 مؤسسة تعليمية استقبلت تلاميذ الإقليم في ظروف تربوية مثالية خلال شهر أبريل الجاري.

وفي شق البنية التحتية، كشف العرض الحكومي عن انتهاء الأشغال في 120 كيلومتراً من الطرق والمسالك القروية، بالإضافة إلى تشغيل 14 منظومة مائية كبرى لضمان التزويد بالماء الصالح للشرب، وهي المشاريع التي اعتبرها أخنوش ركيزة أساسية لفك العزلة وتثبيت الساكنة في مناطقهم الأصلية.

واختتم رئيس الحكومة عرضه بالتأكيد على أن إقليم الحوز، الذي تصدر قائمة الأقاليم المستفيدة من الدعم الاجتماعي المباشر، يمثل اليوم “القلب النابض” لمشروع الدولة الاجتماعية، مشدداً على أن الحكومة ستواصل تعبئة كافة الإمكانيات لاستكمال المرحلة الثانية من مخطط تنمية الأطلس الكبير، وفاءً للالتزامات الملكية والتعاقدات السياسية مع المواطنين.

اترك رد