بركة يكشف ملامح “الحوز الجديد”: طرق عصرية وسكك حديدية تربط الجبل بالعالم.
محمد آيت الطالب / إقليم الحوز
كشف نزار بركة، وزير التجهيز والماء، عن حزمة من المشاريع المهيكلة التي تروم إعادة رسم الخارطة الاقتصادية واللوجستيكية لإقليم الحوز.
هذه المشاريع لا تقتصر فقط على تضميد جراح زلزال الأطلس الكبير، بل تمتد لتجعل من الإقليم فاعلاً أساسياً في الحركية التي سيشهدها المغرب تزامناً مع استضافة كأس العالم 2030.
ويأتي على رأس هذه الأوراش الكبرى تأهيل المحاور الطرقية الاستراتيجية التي تربط الحوز بمدينة مراكش وباقي جهات المملكة.
الوزير بركة شدد في تصريحاته على مفهوم “النجاعة الزمنية”، حيث تعمل الوزارة على تقليص المدد الفاصلة بين المراكز الحيوية عبر تقوية وتوسيع الطرق الوطنية والإقليمية، وعلى رأسها الطريق الوطنية رقم 7، لضمان تدفق سلس للمواطنين والسلع وتسهيل الوصول إلى المناطق الجبلية في زمن قياسي.
التحول الأبرز الذي أشار إليه المسؤول الحكومي يتمثل في “الرؤية السككية” الجديدة؛ حيث يتجه المغرب نحو تعزيز الربط بين الأقطاب السياحية الكبرى للحوز والشبكة السككية العصرية. الهدف هو خلق تكامل وسائطي يربط “قلب الأطلس” بقطار السرعة الفائقة (LGV) بمراكش، مما سيمكن الساكنة والزوار من الانتقال من البوابات الجوية والسككية العالمية للمملكة نحو عمق الحوز مباشرة وبأحدث وسائل النقل.
وعلى مستوى الأمن المائي، تبرز مشاريع سد “تاسة ويركان” والمنشآت المائية الكبرى كصمام أمان لحماية المنطقة من الفيضانات وتوفير الموارد اللازمة للتنمية الفلاحية والسياحية.
كما أكد الوزير على تعزيز الأسطول اللوجستيكي للمصالح الترابية بالحوز بآليات ومعدات متطورة لضمان استمرارية حركة السير ومواجهة أي تقلبات مناخية قد تعيق الربط الطرقي.