المقعد الخامس يقلب الحسابات الحزبية في إقليم الحوز..
محمد آيت الطالب / إقليم الحوز
يعيش المشهد السياسي بإقليم الحوز حالة من الإهتمام غير المسبوق، حيث تحولت أنظار متتبعي الشأن المحلي إلى بوصلة تترصد تحركات الأحزاب، وذلك وسط ترقب شديد من المنخرطين والراغبين في الترشح لحسم ملف التزكيات.
و على بعد أشهر قليلة من موعد الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة تزيد حدة الترقب نظرا للتحول الديموغرافي للإقليم؛ إذ تشير المعطيات إلى أن تجاوز عدد السكان لعتبة 600 ألف نسمة سيجعل الإقليم على موعد مع خمسة مقاعد برلمانية في الاستحقاقات المقبلة بدلاً من أربعة، مما يفتح الباب أمام “أحزاب الصف الثاني” واليسار للمنافسة بقوة على المقعد الإضافي.
و بدأت ملامح التنافس تظهر بشكل علني، لا سيما داخل أحزاب “الأغلبية الحكومية”. فحزب التجمع الوطني للأحرار، يتجه بقوة نحو تجديد الدماء بتزكية وجوه شابّة، حيث تشير التقارير إلى تزكية “الحسن الأجوادي”، رئيس جماعة سيدي عبد الله غياث، لخوض غمار المنافسة البرلمانية، وهو ما يعكس استراتيجية الحزب لتعزيز تمثيله عبر نخب قادرة على محاكاة تطلعات شباب الإقليم.
في المقابل، يشهد حزب الاستقلال حركية موازية للحفاظ على مكتسباته، خاصة مع تصدر أسماء وازنة مثل النائب الحالي “محمد إدموسى” للمشهد، وسط تساؤلات حول مدى قدرة الحزب على الصمود أمام رغبات “الرحيل السياسي” التي بدأت تلوح في الأفق من قبل بعض المنتخبين المحليين الراغبين في تغيير ألوانهم السياسية قبل حلول الأجل القانوني للاستقالات.
وبينما تنتظر القواعد الحزبية “الضوء الأخضر” من المكاتب المركزية بالرباط، يظل المقعد البرلماني الخامس الشغل الشاغل لعدد من متابعين الشأن السياسي بالإقليم ومن هو الوجه السياسي الجديد الذي سيلتحق بالبرلمان ممثلا لدائرة الحوز.؟