عبد الإله وديد العميد المركزي الإقليمي بشيشاوة رجل الأمن بامتياز
صوت الاحرار / الحسين المغراوي
يُعدّ السيد العميد المركزي الإقليمي للأمن بشيشاوة عبد الإله وديد نموذجًا حيًا لرجل الأمن الذي يقترن اسمه بالأمن والأمان أينما حلّ وارتحل. فمنذ تعيينه على رأس الشرطة بمدينة شيشاوة ، عرفت المدينة تحوّلًا ملحوظًا في الوضع الأمني، حيث ساد الاستقرار وشعر المواطنون بالأمان في حياتهم اليومية.
ويعود هذا التحسن إلى شخصية العميد المركزي التي تجمع بين الحزم والصرامة من جهة، وبين المرونة والحكمة من جهة أخرى، إضافة إلى العلاقة المتميزة التي تربطه بمختلف مكونات المنظومة الأمنية والسلطات المحلية. كما أن تواجده المستمر بالميدان وفي كل أحياء المدينة يُجسّد إيمانه بأن القيادة لا تكون من خلف المكاتب فقط، بل من قلب الميدان.
وقد حرص السيد العميد، بكل مسؤولية، على تنزيل الاستراتيجية الأمنية التي وضعها السيد عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، والتي تهدف إلى التقرب من المواطن، وحماية حقوقه وكرامته، والاستجابة الفورية لمطالبه الأمنية.
إن الترتيبات الأمنية المحكمة والمخططات الميدانية التي يشرف عليها شخصيًا، ساهمت بشكل ملموس في تعزيز الشعور بالأمن داخل المدينة، مع تسجيل انخفاض واضح في معدلات الجريمة بفضل الانتشار الميداني المنظّم للدوريات الأمنية بمختلف الأحياء والشوارع.
ولا يسعنا في هذا السياق إلا أن ننوّه بالعمل الجاد والتنسيق المثمر بين مختلف الفرق الأمنية، من رؤساء المصالح، ونائب العميد، ورئيس الشرطة القضائية سعيد الطويل ، ورئيس الدائرة الاولى عبد الهادي خلدون ، وفرقة محاربة الجريمة والمخدرات، وأمن الدراجين، وكل رجال ونساء الأمن الوطني العاملين بمدينة شيشاوة .
وختامًا، فإن كلمة الحق تقال في حق هذا الرجل الوطني المخلص، الذي فتح مكتبه وقلبه لجميع المواطنين، مجسّدًا نموذج القائد الأمني الذي يعمل في صمت وبنكران ذات. نسأل الله تعالى أن يعينه ويوفقه في مساره المهني لما فيه خير الوطن والمواطن.
ومن لا يشكر الناس، لا يشكر الله.