احتفاء بفنان الهامش محمد لكريمي بمهرجان “التبوريدة” بجماعة لكريمات ضواحي الصويرة
حظى فنان الهامش الراحل محمد بلحجام الملقب بـ”لكريمي” أخيراً بلحظة احتفاء رمزي، وبمسقط رأسه في جماعة “لكريمات”، ضواحي الصويرة، بعد مرور حوالي خمس سنوات على وفاته.
مهرجان “التبوريدة” في دورته التانية، الذي تم تنظيمه يومي 9 و10 ماي الجاري، من طرف الجماعة الترابية وجمعيات محلية، حمل اسم الفنان الشعبي الساخر، الذي توفي، السبت 11 يوليوز 2020، عن 59 سنة في حادث سير بعدما صدمته سيارة وهو على متن دراجته النارية من نوع “سي 90”، كما تخللت المهرجان فقرة تسلّم خلالها ابنه، عثمان بلحجام، تذكار التكريم من قائد قيادة “مسكالة”، عبد المجيد السباعي.

ويعتبر الراحل لكريمي من أبرز نجوم الكوميديا الشعبية، إذ انطلق مقدما مشاهد هزلية (سكيتشات) بالأعراس المحلية مستعينا بآلة “لوتار”، ثم بـ”الحلقة” في الأسواق الأسبوعية التي شكلت مدرسته الأولى في فن الفكاهة، قبل أن تبلغ شهرته مختلف مناطق المغرب.
صوت الأحرار / متابعة