هل ستصنع 34 مليار من أمزميز أجمل حاضرة في الأطلس..؟
محمد آيت الطالب / إقليم الحوز
بدأت ملامح نهضة عمرانية جديدة تلوح في أفق الجماعة الترابية لأمزميز. وذلك منذ صادق المجلس الجماعي بالإجماع على اتفاقية شراكة ضخمة تضخ غلافاً مالياً يناهز 34 مليار سنتيم لإعادة هيكلة وتهيئة المدينة، وهو ما يمهد الطريق نحو تطوير البنيات التحتية لهذه الحاضرة الجبلية و ويعزز قدرتها على التحول إلى أيقونة سياحية وعمرانية في المنطقة.
هذا الغلاف المالي المرصود هو خارطة طريق لبرنامج التنمية المندمج والتهيئة الحضرية للفترة 2026-2027. ويركز المشروع على محاور استراتيجية تهدف إلى تأهيل مركز أمزميز، بدءاً من البنية التحتية و الشبكة الطرقية وتجديد قنوات التطهير السائل وتأهيل الإنارات العمومية، وصولاً إلى إعادة بناء المرافق الحيوية المتضررة، وعلى رأسها المركز الصحي الذي بدأت أشغال هدمه ليعاد بناؤه بمواصفات حديثة تستجيب لتطلعات الساكنة.
تأتي هذه الدينامية الجديدة بعد انتخاب مكتب مسير جديد في يناير الماضي برئاسة عبد الغفور أمزيان، والذي يبدو أنه وضع “تأهيل مركز أمزميز” على رأس أولوياته القصوى. فالمصادقة الجماعية على هذه الميزانية تعكس إرادة سياسية قوية لتحويل مركز أمزميز إلى قطب جاذب وأجد أجمل المدن الجبلية بالمغرب ٫
بين “أوراش كبرى” واتفاقيات الشراكة الطموحة، تحولت أمزميز اليوم إلى ورش مفتوح ستتطور معه ملامح المدينة مع الحفاظ على أصالتها الجبلية وإذا ما سارت الأمور وفق الجدولة الزمنية المحددة، فإن عام 2027 قد يشهد ولادة أمزميز في حلة جديدة، ستكون نموذجا يحتذى به على المستوى الوطني.