مكتب التسيير المادي والمالي بالحوز يدعو لوقفة احتجاجية أمام المديرية.
المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لهيئة التسيير المادي والمالي بالحوز
أعلن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لهيئة التسيير المادي والمالي بالحوز، المنضوي تحت لواء الجامعة الحرة للتعليم، عن خوض برنامج نضالي تصعيدي تزامناً مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2026-2027. وأرجعت النقابة في بيان استنكاري أصدرته من تحناوت هذه الخطوة إلى استمرار ما وصفته بسياسة التهميش والتسويف التي تنهجها الجهات المسؤولة تجاه ملفاتهم المطلبية العادلة، محملة المديرية الإقليمية كامل المسؤولية عن التداعيات السلبية التي قد تؤثر مباشرة على السير العادي للمؤسسات التعليمية بالإقليم.
وفي مقدمة المطالب التي رفعتها الهيئة وتراها غير قابلة للتأجيل، يأتي التعجيل بصرف التعويضات العينية أسوة بباقي أقاليم الجهة مع إعفائها كلياً من الضريبة، بالإضافة إلى تمكين المسيرين الماليين من تعويضات مدارس الريادة انسجاماً مع مقتضيات القرار المشترك الأخير. كما يطالب المحتجون بتسوية التعويضات عن التكليف بمؤسسات أخرى، وصرف مستحقات المكلفين بتأمين الوثائق والتجهيزات في المؤسسات التي تقرر هدمها إثر زلزال الحوز، فضلاً عن الإسراع بإصدار قرارات الترسيم لفوحي 2024 و2025 وتمكين الأطر من وثائقهم الإدارية وشواهد الأجور.
ورداً على ما اعتبرته النقابة تنصلاً من الالتزامات السابقة، دعا المكتب الإقليمي كافة مسيري ومسيرات المصالح المادية والمالية بالحوز إلى الدخول في مقاطعة شاملة لجميع العمليات المرتبطة بالدخول المدرسي الحالي. وتشمل هذه المقاطعة تجميد الأنشطة المتعلقة بجمعية دعم مدرسة النجاح، ووقف التدابير الخاصة بمدارس الريادة، إلى جانب الرفض التام لجميع التكليفات الإضافية بالمؤسسات التعليمية، مما يهدد بشلل مالي وإداري واسع في قطاع التعليم بالإقليم.
وامتداداً لهذا البرنامج الاحتجاجي، يعتزم التنسيق النقابي نقل معركته إلى الميدان عبر تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية أمام مقر المديرية الإقليمية بالحوز يوم الخميس 03 شتنبر 2026 ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً. وتأتي هذه الخطوة كرسالة ميدانية قوية ومباشرة للمسؤولين، تهدف إلى إبراز حجم التعبئة والاستياء في صفوف الشغيلة، وتأكيد رفضهم القاطع لسياسة الأمر الواقع التي تحاول فرضها الإدارة الإقليمية دون التزام بالوعود الممنوحة.
وتختتم النقابة موقفها بالتأكيد على أن الاستجابة الفورية والكاملة لمطالب هذه الفئة الإدارية الحيوية هي السبيل الوحيد لإنجاح محطة الدخول المدرسي الحالي وضمان استقرار القطاع. كما شددت على أن يدها ستظل ممدودة للحوار الجاد والمسؤول، لكنها في الوقت ذاته تحتفظ بالحق الكامل في اتخاذ خطوات نضالية وتصعيدية أكثر قوة في القادم من الأيام في حال استمرار التجاهل وغياب الإرادة الحقيقية لحل الأزمة.