مع اقتراب مرحلة العد العكسي للانتخابات: من سيربح رهان قيادة اللائحة النسائية للاتحاد الدستوري بمراكش المدينة؟.
صوت الاحرار
مباشرة بعد إعلان اللجنة الجهوية للانتخابات لحزب الاتحاد الدستوري، برئاسة عبد العزيز البنين،المنسق الجهوي لذات الحزب بجهة مراكش اسفي، والتي قررت باجماع اعضائها تزكية هند الجزولي نجلة عمر الجزولي العمدة السابق لمدينة مراكش لرئاسة اللائحة النسائية لحزب الحصان برسم الانتخابات الجماعية،بمقاطعة مراكش المدينة، (مباشرة،بعد ذلك)، اندلعت حرب كلامية، وتدوينات على وسائل التواصل الفوري (الواتساب)، بين الغريمتين السياسيتين، هند الجزولي، وخديجتنا ماء العينين، حول من له الاحقية في تصدر اللائحة النسائية لحزب ساجد بمراكش المدينة.
وبحسب مصادر حزبية عليمة بخبايا الشأن الداخلي لحزب الاتحاد الدستوري، فبعد مغادرة خديجتنا ماء العينين لحزب الاتحاد الدستوري، بدون اعلان مسبق والتحقت بصفوف حزب الحركة الاجتماعية الديمقراطية وحضرت الى جانب عبد الصمد عرشان، الامين العام لحزب النخلة، لللقاء التواصلي الذي عقده مع مناضلي حزبه بالمدينة، وتفاوضت معه ماء العينين حول موقعها الانتخابي ،في الخريطة الاستحقاقية القادمة، قبل ان يراودها الحنين للرجوع الى البيت الدستوري من جديد، لتصطدم بكون الموقع الانتخابي الذي كان محفوظا لها، قد اسند الى هند الجزولي، نجلة صهرها عمر الجزولي العمدة السابق للمدينة، وذلك بقرار من القيادة الجهوية لحزب الحصان بالجهة.
وبحسب مصادرنا، وعلى الرغم من الوساطات الحزبية الحبية، لم تفلح كل هذه المحاولات في ثني عبد العزيز البنين للتراجع عن قراره القاضي بتزكية هند الجزولي، الاطار في إدارة الأعمال والتجارة، كوكيلة لحزب ساجد برسم اللائحة النسائية بمراكش المدينة، لتندلع اثر ذلك التصريحات والتصريحات المضادة على وسائل التراسل الاجتماعي الفوري (الواتساب).
وفي اتصال هاتفي لعبد العزيز البنين، اكد بما لايدع مجالا للشك بكون الأمر قد حسم نهائيا لفائدة هند الجزولي، التي منحتها لجنة الانتخابات التزكية الرسمية لتصدر لائحة النساء الدستوريات بمقاطعة مراكش المدينة، مضيفا بقوله بصريح العبارة (احنا في قيادة الاتحاد الدستوري بجهة مراكش، ماتنلعبوش، وقراراتنا الحزبية قانونية وذات مصداقية، وفق ماينص عليه القانون المنظم للحزب،).
وفي نفس السياق اتصلت الجريدة بخديجتنا ماء العينين لاستقراء رايها في الموضوع، في إطار الراي والرأي الاخر، غير محاولاتنا باءت بالفشل، لكون هاتفها ظل خارج التغطية، اوغير مشغل رغم النداءات الهاتفية المتكررة.