مزارات واضرحة من بلاد السراغنة وزمران… القطب الرباني سيدي رحال البدالي دفين زمران دلالة التصوف ومعنى التعايش

0

محمود بنفايدة من قلعة السراغنة /


بكثير من التشويق والروحانية والانبعاث يردد الشرفاء الرحاليون وبمداد من فخر قصة جدهم الاعلى ولي الله بويا رحال الكوشي والذي يرجع نسبه الى منطقة تاكونيت قرب امحاميد الغزلان والذي ارتحل منها الى مراكش حيث اقام بها مدة من الزمن واخذ العلم عن بعض متصوفتها الكبار ليشد الرحال الى منطقة انماي بسيط زمران وهناك بدأت اولى كرماته الرمزية تظهر من خلالة قصة اطفاء النار التي اشتعلت في حقول الفلاحين كما دخل في حوارات مع يهود المنطقة الذين اعترفوا بكراماته و حظي عندهم بالاحترام .

بنى زوايته على ضفة وادؤ غذات ومن هناك بدأ في استقطاب المريدين والاتباع.
ويعتبر القطب الرباني سيدي رحال البدالي الجد الاعلى للشرفاء الرحاليين ومن صلبه خرج المتصوفة والعلماء ،وحاول احد السلاطين المرينيين قتله الا انه نجا من مخالب السباع بعد ان رماه حراس السجن الى السباع لتلتهمه الا انها رفضت ذلك .

وافتك القطب الرباني سيظي رحال اسر ولي الله سيدي احمد لعر وسي الذي اسره المخزن المريني وطار به الى موقع خلاء المعروف حاليا بواد السمارة حيث ضريح سيدي احمد العروسي.

ويشد الناس الرحال الى صريخ ولي الله سيدي رحال البدالي من كل بقاع الارض للتبرك به .

اترك رد