مراكش: والي الجهة يشارك نزلاء “دار الطفل” فرحة عيد الأضحى
و يُشرف على عملية نحر أضاحي العيد بنزلاء "دار الطفل" بباب أغمات
تجسيداً لقيم التضامن والتكافل الاجتماعي التي تطبع الشعب المغربي في المناسبات الدينية، حرص والي جهة مراكش-آسفي وعامل عمالة مراكش، السيد خطيب الهبيل، صباح اليوم الأربعاء (27 ماي 2026)، على مقاسمة أطفال ونزلاء مؤسسة الرعاية الاجتماعية “دار الطفل” بحي باب أغمات العتيق، أجواء وفرحة عيد الأضحى المبارك.

و مباشرة بعد انقضاء شعائر صلاة العيد بمصلى “سيدي عمارة”، والتي أمّ فيها رئيس المجلس العلمي المحلي جموع المصلين، انتقل الوالي مرفوقاً بوفد رسمي إلى مقر دار الطفل باب أغمات؛ حيث أشرف شخصياً على إعطاء انطلاقة عملية نحر الأضاحي المخصصة لفائدة نزلاء هذه المؤسسة الاجتماعية.

وقد تميز هذا الموعد السنوي بحضور نخبوي لافت وممثلي مختلف الثمثيليات الإدارية، والأمنية، والقضائية، والمنتخبة بالمدينة الحمراء. وكان في مقدمة الحاضرين مسؤولو المجلس العلمي المحلي والمندوبية الإقليمية للأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى جانب ممثلين عن مجلس جهة مراكش-آسفي، والمجلس الجماعي لمراكش، ومجلس جماعة المشور القصبة. كما شهدت الزيارة حضوراً مكثفاً للقيادات الأمنية والعسكرية بالجهة، يتقدمهم مسؤولو ولاية أمن مراكش، والمدرسة الملكية للدرك الملكي، والقيادة الجهوية للدرك الملكي، بالإضافة إلى ممثلي النيابة العامة، ورؤساء المصالح الخارجية، وعدد من الفاعلين الجمعويين بالمنطقة.

و شكلت الزيارة محطة إنسانية وروحية وقف خلالها الوالي والوفد المرافق له على ظروف إيواء ورعاية الأطفال النزلاء، وتبادل معهم التهاني والتبريكات في أجواء أسرية حارة أدخلت البهجة والسرور على قلوب هذه الفئة.وتأتي هذه المبادرة السنوية المحمودة لتؤكد من جديد على العناية الموصولة والاهتمام المستمر الذي توليه السلطات الولائية والمحلية بمراكش للفئات الهشة والأيتام، في سعي دائم لترسيخ ثقافة التآزر الاجتماعي، وإدماج هذه الشريحة في النسيج المجتمعي عبر جعلها في قلب الاحتفالات بالأعياد الدينية والوطنية.