مدينة العطاوية … مدينة اشباح بعد توقف المشاريع التنموية …

0

صوت الأحرار من قلعة السراغنة /


تعرضت مدينة العطاوية لأعنف زلزال لا تزال ارتداداته متواصلة مخلفة ازيزا يشبه أزيز الزنابير السامة في فصل الصيف ويزعج الآذان وذلك بسبب انهيار نموذجها التنموي وتوقفه بالكامل نتيجة القرارات الاستفرادية و عشوائية التخطيط والتنفيذ.

فالطفرة التنموية التي عرفتها مدينة العطاوية سابقا كانت كوميض ظهر تم اختفى والى الابد .

وبعد ان كانت مضرب الامثال خلال العشرية الاولى من القرن الحالي ،هاهي العطاوية تغرق في الفوضى والارتجالية وغياب اية رؤية استراتيجية استشرافية او مستقبلية .

فمشروع انجاز السوق الاسبوعي الجديد طريق مراكش توقفت فيه الاشغال منذ ثلاث سنوات ،كما ان مجزرته الملاصقة له اضحت اطلالا تسكنها الغربان والبوم .

اضف الى هذا العديد من المشاريع الاخرى كملاعب القرب وبناء مركبات سوسيورياضية ،بل ان بعض المشاريع اقبرت كما حال القاعة المغطاة التي ازيح الستار عن مضمومنها خلال احدى التدشينات العاملية السابقة .

ويتساءل المواطن العطاوي عن سبب هذا الاخفاق الذي بات عنوان كل سمر او تجمع بين ساكنتها في المقاهي ،وفي الاسواق وفي المنتديات عامها وخاصها.

وصف احد ابرز وجوه المعارضة بمجلس بلدية العطاوية الوصع بانه فوضوي ،فلا يعرف من يسير ولصالح من يسير وكيف يسير وكيف يتفاوض ؟

لقد فقدت البوصلة ومعها فقد الاتجاه الصحيح ،وحدها التطاحنات والحروب المستعرة هنا وهناك و في العلن هي من تعطي الانطباع بان العطاوية تجاوزت وضع الجمود لتصل الى وضع الصراع والازمات المباشرة .

فالفرقاء باتوا في ميدان معركة مفتوح على كل الاحتمالات ومما اجج فتيله هو مسألة تفويت عقار السوق الاسبوعي بويا احمد والذي دخل بدوره منعطفا خطيرا يصعب التكهن بعواقب نهايته .

للاسف الشديد تدخل العطاوية مرحلة التراجع وهو ما أثر سلبا على مستقبلها السياسي والتنظيمي ،فنظرية الكلنيالية لم تعد تجدي نفعا وحتى الشمولية والوثوقية .

ان تقهقر العطاوية تنمويا مرده الى غياب نظرة اسنشرافية للمستقبل وان التسيير في مجلسها اصبح يحتكم فيه الى ماهو ذاتي بتغليب المصلحة الذاتية على المصلحة العامة

اترك رد