لقاءات وإجتماعات محتشمة وضعيفة للإستقلالي إدموسى مع ساكنة الحوز

إدموسى يجد صعوبة بالغة في فك "شفرة التواصل" مع ساكنة الحوز

0

يجد البرلماني والقيادي الاستقلالي، محمد إدموسى، نفسه أمام اختبار حقيقي، وسط مؤشرات متزايدة تفيد بوجود صعوبات واضحة وفجوة تواصلية تفصله عن شريحة واسعة من ساكنة الإقليم

ويرى مراقبون محليون أن الإستقلالي إدموسى لم يلتقي إلا بقلة قليلة من ساكنة الحوز و لم يعقد سوى إجتماعات محتشمة بالإضافة إلى افتتاح المقرات الحزبية في لقاءات خاطفة –
ويواجه النائب البرلماني إدموسى سيلا من الإنتقادات الواسعة على منصات التواصل الاجتماعي حيث يصف رواد التواصل الإجتماعي تحركاته الأخيرة ب “الموسمية التنافسية”، معتبرين أن وتيرة النزول الميداني والإنصات المباشر لم تتحرك إلا في الساعات الأخيرة قبل الحملة الإنتخابية ، وهو ما خلق انطباعاً بوجود “فراغ تواصلي رهيب ” استمر طيلة الولاية التشريعية المنصرمة .

ساكنة الحوز باتت تبحث عن أجوبة ميدانية ملموسة تتعلق بتسريع وتيرة التنمية ، وتوفير الدعم المباشر، وفك العزلة وهو ما يقتضي لقاءات منتظمة لرصد تطلعات وإنتظارات الساكنة وفي هذا السياق، يرى منتقدون أن الخطاب السياسي للأستاذ إدموسى – المتأثر بخلفيته كمحامٍ ورجل قانون – يميل أحياناً نحو المرافعة المؤسساتية الجافة داخل قبة البرلمان، بدلاً من تقديم حلول ميدانية مرئية ومباشرة

وتتجسد صعوبة التواصل أيضاً في عجز الآلة الانتخابية لحزب الاستقلال عن اختراق بعض القلاع المحصنة للمنافسين بالإقليم؛ فمنطقة مثل أيت أورير، التي تُعد الخزان الانتخابي الأكبر في المنطقة، تظل مستعصية أمام تحركات إدموسى نظراً للنفوذ القوي للأصالة والمعاصرة ، وهو ما يظطر إدموسى إلى الانكماش والتركيز فقط على قواعده التقليدية السابقة، حارماً نفسه من التواصل مع كتلة ناخبة وازنة ومؤثرة.

و بين خطاب مؤسساتي يراه المدافعون “رزيناً وقانونياً”، ومطالب واسعة جارفة بالقرب والواقعية، يجد محمد إدموسى نفسه مجبراً في الأيام القليلة المتبقية للحملة على إيجاد صيغة تواصلية بديلة، بإمكانها حصد الأصوات يوم 23 شتنبر المقبل.

اترك رد