كسب مالي من ملاعب القرب يثير الجدل في شيشاوة

0

صوت الأحرار

إن “هذه الملاعب تم إنجازها من المال العام، لذا يجب أن تكون مجانية، لا سيما أن الهدف الأساسي من إنجازها يبقى هو تشجيع الشباب على ممارسة الرياضة، خصوصا شباب الأحياء الهامشية والفقيرة، لا أن تتحول إلى دجاجة تبيض ذهبا”.

أثار إبرام رئيس المجلس الجماعي لشيشاوة لعقد مع جمعيات رياضية لتسيير ملعب للقرب، سجالا كثيرا، خاصة بعد تناسل أخبار تفيد بفرض رسوم مقابل اللعب بالملعب العمومي تتراوح بين 50 و 80 درهم للساعة الواحدة، وهو ما اعتبره البعض تشجيعا لبعض المحسوبين على العمل الجمعوي وفرصة للاغتناء غير المشروع.

في هذا الصدد، مطالبة بمجانية ملاعب القرب وفتحها في وجه الشباب المنحدرين من مختلف الطبقات الاجتماعية، لمحاربة الظواهر السيئة والإقبال على الرياضة.حيث تحولت هذه المنشآت الرياضية إلى وسيلة لدى بعض المنتخبين من أجل تحقيق مكاسب سياسية أو انتخابية، ووسيلة لدى بعض الجمعيات المحظوظة لكسب الأموال بطريقة غير مشروعة تدخل في سياق الريع .

اما إذا افترضنا أن هذه الملاعب في حاجة إلى جمعيات من أجل إدارتها وصيانتها، فإن استغلالها يجب أن يكون مقابل مساهمة رمزية، وليس بهدف الاغتناء غير المشروع”، يعتبر  السلوك لا أخلاقيا، “يتطلب فتح تحقيق في الموضوع لوضع حد لهذا الاستغلال البئيس.

وفي هذا السياق ذاته وقطع الطريق من القيل والقال فعلى الجماعة أن تعقد التسيير مع جمعية رياضية مقابل مادي مدعم من مال العام الجماعة  لاستفادة عامة الشباب من خدمات المرفق العمومي، و أن يغطي فقط مصاريف الحراسة والصيانة الخفيفة.

اترك رد