غياب التنمية تقلق ساكنة جماعة “بني تسيريس” بإقليم سيدي بنور

0

صوت الأحرار

تفتقر الجماعة القروية بني تسيريس، التابعة إداريا لإقليم سيدي بنور، إلى أدنى متطلبات العيش، حيث يتجرع ويعاني سكانها الويلات بسبب غياب أبسط المشاريع التنموية.

فلا فرص الشغل ولا طرقات معبدة ولا دار ثقافة ولا فضاءات ترفيهية ولا ملاعب القرب، حيت تحولت الجماعة بأكملها، إلى حكاية يرويها الجيل الجديد على القديم، وصار حديث بني تسيريس يتغنى به العام والخاص، في الأسواق والطرقات والدواوير، بعدما آلت الأوضاع من السيء إلى الأسوأ وغابت المشاريع التنموية عن المنطقة التي لازالت تنتظر سفينة النجاة لخلاصها من المعاناة التي تتخبط فيها.

ظروف في غاية الصعوبة بعد حرمان جماعتهم من ضروريات الحياة الكريمة، لاسيما في جانبها التنموي، جراء التهميش المتواصل والمفروض عليهم، اذ لم تستفيد حسب هؤلاء السكان من مشاريع تنموية، حيث تشهد عزلة قاتلة بسبب غياب هذه الأخيرة التي طالما وعدوهم بها منتخبي المنطقة لكن لا اثار لها على أرض الواقع وهي مشاريع لو أنشئت يمكنها المساهمة في اخراج المنطقة من العزلة التي تتخبط فيها والتي فرضت عليها لسنوات عدة وفي هذا الاطار عبر لنا بعض ساكنة الدواوير عن استيائهم وتذمرهم من سياسة اللامبالاة التي تنهجها الجهات المنتخبة اتجاه الساكنة وعدم الاهتمام بمشاكلهم التي اصبحت تزداد يوما بعد يوم.

إن الساكنة تطرح وبإلحاح جملة من الأسئلة التي تعاني منها في صمتـ في ظل غياب شبه تام لمن اهل للترافع عنها وعن مشاكل أهلها الجمة، ساكنة تترقب التفاتة من المسؤولين وتستنكر الإهمال والتهميش ولا تقوى على طول الانتظار.

فمن يستطيع إنقاذها.

اترك رد