عمر علاوي ورئيس جماعة تزارت يكتب.. في رحاب الخطاب الملكي.
بقلم الكاتب عمر علاوي
كباقي المواطنين، و بصفتي من المفترى عليهم كسياسيين محليين يحملهم البعض فشل التنمية المحلية ، تابعت الخطاب الملكي بشغف من يؤمن بعقيدة التغيير رغم كل الاكراهات.
من يعتقد بحزم أن في المغرب رجالا يمكنهم التضحية من اجل الوطن . وطن ما فتئ ينادي باتساعه للجميع حتى من ضاق صدره ضد الوطن و المواطنين، من يحتقر البسطاء أو من يظن أن الأمور بدونه ستتوقف أو قد تتحول إلى الفوضى. ضمن الخطاب الملكي رسائل نتمنى أن يفهمها الجميع.
اولهما الحكومة كي تراجع جملة اخطاءها سواء على مستوى التدلير أو المكلفين، وزراء أو أتباعهم. وهنا ننتظر بجزم تعديل حكومي خلال ثلاثة اشهر أو أربعة بحكم أن في حكومة المملكة وزراء لا يستحقون حتى صفت موظف….
كما أن الخطاب موجب لأحزاب لم تعد تمثل غير امناءها العامين و أبناءهم و حاشيتهم إلى درجة تحولت فيه إلى مؤسسات عائلية أو قبلية أو علائقية، بل منها من صار مجرد مقاولة ” سياسية ” تتاجر في كل شيء.
من يتابع الشأن الحزبي و السياسي بكل تجرد أو بقليل من الغيرة، سيكتشف حقيقة واحدة: اما أن تكون خاضع لنمط تفكير أباطرة الأحزاب أو يضنفونك متمردا فتتعرض لكل أشكال الإقصاء و المحاربة إن لم يكن هناك من يعرضك للتشهير و التشويه بل و التقديم للقضاء الانتقامي.
لكن و للحقيقة ، لا يجب محاسبة المؤسسات وحدها، لها أتباع في كل المجتلات، مواطنين أفراد، جمعيات مدنية. هنآك من هو على إستعداد للتحالف مع الشيطان قصد ضمان إستمرار الوضع و قصد إسكات كل صوت يريد تغيير الوضع القائم.
هو شيء طبيعي ما دام- حسب تدوينة قبلية- أن الأحزاب عقيمة عن إنتاج النخب و أن المجتمع المدني هو مجرد منتخبيب على رصيف الإنتظار في مجملهم.
حينما قال الملك بأننا في حاجة لنخب جديدة من أجل الدفع بالتنمية نحو الأمام امتلكتني رغبات متعددة. رغبة أن تتخلى الأحزاب عن نمط التنظيم و الاشتغال التقليدية و أن يتخلى المجتمع المدني عن سعيه ليحل محل أحزاب عاجزة عن اخد المبادرة ثم إن يتخلى المواطن عن الإثنين ليبحت عن بديل حقيقي ينتجه هو.
فالاحزاب قتلت السياسة و الجمعيات تزايد سياسيا و للمواطن حق البحث عن خيار ثالث.
لننتظر إجابات الحكومة و الأحزاب و المجتمع المدني وكل الفاعلين على الدعوة الملكية. ؟؟