بالصور.. عرشان يفتتح مقر التنسيقية الجهوية لحزب النخلة بالداخلة وسط أجواء مفعمة بالشعور الوطني
صوت الأحرار
قام عبد الصمد عرشان الأمين العام بمعية الوفد المرافق له من أعضاء المكتب السياسي، في أول نشاط له افتتاح مقر التنسيقية الجهوية لجهة الداخلة وادي الذهب، وخصص استقبال كبير، تخللته فقرات فنية لفنانين محليين، أبوا إلا أن يعبروا عن فرحتهم وترحيبهم بالحزب من خلال رقصات تعبيرية وكلمات عميقة، تؤرخ لهذا الحدث التاريخي الذي عاشته جوهرة الجنوب.

و في في كلمته له بالمناسبة، قال المنسق الجهوي للحزب بجهة الداخلة وادي الذهب السيد الحسن لحويدك، أن محطة الداخلة ،لا يمكن اعتبارها محطة بافتتاح مقر جهوي كباقي مناطق المغرب، بل هي محطة تاريخية لترسيخ عمل سياسي، مسؤول منفتح على كل أبناء الجهة من أكثر وكفاءات ،في أفق خلق تنمية محلية تستجيب لانتظارات المواطنين محليا ووطنيا، تحت الرعاية السامية الأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأبده.
واضاف لحويدك ، أن افتتاح مقر التنسيقية يهدف الى خلق الفضاء المناسب لأبناء الجهة من نساء وشباب، للمشاركة السياسية والمساهمة في طرح بدائل وحلول كفيلة بوضع الأساسات الأولى للتنمية بالمدينة والجهة وفق البرنامج الوطني النموذج التنموي الجديد، معتبراً، ان إطلاق اسم المناضل المرحوم محمد الأمين حرمة الله على مقر التنسيقية الجهوية للحزب بالداخلة ،لم يأتي من فراغ، بل هو اعتراف لما قدمه المرحوم للحزب وللوطن، حيث كان من مؤسسي الحركة وممثليها بالبرلمان،والمدافع الشهم الشرس عن الثوابت الوطنية والقضايا العادلة، بما فيها القضية الوطنية، بل اعتقل بسبب مواقفه الثابتة ورفضه الاستعمار الاسباني الأقاليم الجنوبية المغربية.

وفي كلمته بالمناسبة، قال الأمين العام لحزب النخلة عبد الصمد عرشان، أن افتتاح مقر التنسيقية بالداخلة له دلالات مهمة، أولها الاعتراف بما قام به المرحوم محمد الأمين حرمة الله في سبيل الوطن، رغم الثمن الذي كلفه وخطوة من الحزب في سبيل تكريس عمل سياسي راق مسؤول ومنفتح على كل الأطر والكفاءات التي تزخر بها الجهة في سبيل النهوض بالمنطقة وتنميتها وتحسين ظروف العيش بها لكافة المواطنين، مضيفاً، أن الحزب يراهن على المواطن المسؤول الذي يمتلك قوة اقتراحية كفيلة بتقديم البديل وخلق فرص حقيقية للتنمية المستدامة، خاصة وأن المغرب بقيادة جلالة الملك اختار نموذج تنموي جديد اساسه المواطن المغربي وعماده الامكانيات الطبيعية التي يتوفر عليها المغرب.
و في ذات السياق، كشف السيد الأمين العام، ان التنسيقية الجهوية بالداخلة ستلعب هذا الدور من خلال تسهيل عملية مشاركة الأطر الشباب منهم والنساء على وجه الخصوص حتى يتمكنوا من ولوج مراكز القرار، والسهر على تدبير الشأن المحلي، لما يملكونه من امكانيات معرفية كبيرة وحماس قوي أكيد سينسج علاقات قوية ستعود بالنفع على الجهة برمتها.

و في بادرة استحسنها جميع الحاضرين، سلم الأمين العام للحزب، درع تذكاري لأسرة الفقيد محمد الأمين حرمة الله، اعترافا لما قدمه للوطن والمواطن وتكريما لهذه الأسرة التي أنجبت مناضلا قاوم الاستعمار بشراسة واسس أولى خطوات النصر واساسيات النهضة من داخل حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية.
وتناولت مختلف المداخلات على ضرورة تعبئة المناضلين لمواصلة العمل الميداني، لأن عمل مناضلي الحزب الدؤوب لا ينتظر قرب الحملات الإنتخابية، بل هو تواصل منتظم ومنفتح على المواطنين طيلة السنة ليل نهار ، وكذا دور التنسيقية الجهوية بالداخلة، من خلال تاطير الشباب واقناعهم بالمشاركة السياسية الفعالة لانهم هم عماد الدولة ومستقبلها.




