شيشاوة تراهن على الصحة.. خمس مؤسسات جديدة تفتح أبوابها وتجهيزات عصرية في خدمة المواطنين
من أمزوضة إلى إمنتانوت.. خمس مؤسسات صحية تعزز آمال ساكنة شيشاوة في خدمات طبية أفضل
صوت الأحرار / الحسين المغراوي
دخل تعزيز العرض الصحي بإقليم شيشاوة مرحلة جديدة، بعد إعطاء انطلاقة خدمات خمس مؤسسات للرعاية الصحية الأولية، خضعت لعمليات تأهيل شاملة وتجهيزات حديثة، في خطوة تروم تقريب الخدمات الطبية من المواطنين وتحسين جودة التكفل بالمرضى، خصوصاً بالمناطق القروية.
ويتعلق الأمر بالمركز الصحي الحضري من المستوى الثاني بإمنتانوت، والمركزين الصحيين القرويين من المستويين الأول والثاني بأمزوضة وأدويران، إلى جانب المستوصفين القرويين ببوزوكة ولعاضيلات.
ولم تقتصر عملية التأهيل على تجديد البنيات والمرافق، بل شملت أيضاً تزويد هذه المؤسسات بتجهيزات عصرية من شأنها تحسين ظروف استقبال المرتفقين وتعزيز قدرة الأطر الصحية على تقديم خدمات تستجيب للحاجيات المتزايدة لساكنة الإقليم.
وفي سياق تتبع هذه الدينامية الصحية، قام المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بجهة مراكش آسفي، الدكتور عزيز مخلوف، يوم الثلاثاء 8 شتنبر 2026، بزيارة ميدانية إلى المركز الصحي بأمزوضة، رفقة المندوب الإقليمي للصحة والحماية الاجتماعية بشيشاوة، الدكتور محمد الموس.
وشكلت الزيارة مناسبة للوقوف على مستوى الأشغال التي عرفتها المؤسسة والتجهيزات التي تم توفيرها، فضلاً عن الاطلاع على ظروف اشتغال الأطر الصحية وجودة الخدمات المقدمة للمرضى والمرتفقين.
وعبّر المدير الجهوي، بحسب المعطيات المتوفرة، عن ارتياحه للمستوى الذي بلغته عملية تأهيل المركز الصحي، مؤكداً أهمية المحافظة على جودة هذه المنشآت وتوظيف الإمكانيات المتاحة بما يخدم صحة المواطنين وانتظاراتهم.
ويراهن إقليم شيشاوة، من خلال دخول هذه المؤسسات الخمس حيز الخدمة، على تعزيز مكانة الرعاية الصحية الأولية باعتبارها الحلقة الأساسية في المنظومة الصحية، وتقريب العلاج والخدمات الوقائية من المواطنين، خاصة في المناطق القروية التي تظل في حاجة إلى بنية صحية أكثر قرباً وفعالية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى إصلاح وتأهيل المنظومة الصحية وتعزيز العرض العلاجي، بما يواكب تطلعات المواطنين نحو خدمات صحية أفضل وأكثر جودة.
وبين تأهيل البنيات وتحديث التجهيزات، تفتح المؤسسات الصحية الخمس صفحة جديدة أمام العرض الصحي بإقليم شيشاوة، في انتظار أن تنعكس هذه الدينامية بشكل ملموس على حياة المواطنين وجودة الخدمات المقدمة لهم.
