سيدي عبد الله غيات.. أشغال جديدة تعيد الأمل لساكنة زرابة واعمريين وتفك العزلة عن الدواوير

0

تشهد جماعة سيدي عبد الله غيات بإقليم الحوز مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين شبكة المسالك القروية، من خلال استكمال أشغال تهيئة عدد من المقاطع الطرقية التي ظلت لسنوات تشكل تحدياً أمام تنقل الساكنة، خصوصاً خلال فترات التساقطات.

وفي هذا الإطار، تم استكمال أشغال تهيئة المسلك الرابط بين منطقة زرابة ودوار اعمريين، مروراً بدوار البيضة، في خطوة ترمي إلى تحسين ظروف التنقل وتسهيل حركة السكان والعربات بين مجموعة من الدواوير والمراكز المجاورة.

وشملت الأشغال، وفق المعطيات المتوفرة، عمليات لتسوية وتوسيع المسلك وتأهيل عدد من مقاطعه، بما من شأنه الرفع من مستوى انسيابية المرور والتقليل من الصعوبات التي كانت تواجه مستعملي هذا المحور.

بنية تحتية لخدمة الساكنة

وتكتسي المسالك القروية أهمية خاصة بالنسبة لساكنة العالم القروي، باعتبارها حلقة أساسية تربط الدواوير بالمراكز التي توجد بها المؤسسات والخدمات الأساسية، من مدارس ومرافق صحية وأسواق ومصالح إدارية.

كما أن تحسين هذه المسالك لا يرتبط فقط بتسهيل حركة الأشخاص، بل يمتد أثره إلى الأنشطة الاقتصادية والفلاحية، من خلال تسهيل نقل المنتجات والسلع وتحسين ظروف الولوج إلى الأسواق.

ويكتسي هذا الأمر أهمية أكبر في المناطق التي تعرف نشاطاً فلاحياً، حيث تشكل جودة المسالك عاملاً مؤثراً في حركة المنتجات والمعدات والعمال، وفي تقليص كلفة وصعوبات التنقل.

خطوة ضمن ورش أوسع

وتندرج هذه الأشغال ضمن سلسلة من التدخلات التي تستهدف تأهيل المسالك القروية بجماعة سيدي عبد الله غيات، بما ينسجم مع مطلب متكرر للساكنة يتعلق بتحسين البنية التحتية وتعزيز الربط بين مختلف الدواوير.

وتبقى استدامة هذه المشاريع والحفاظ على جاهزية المسالك بعد انتهاء الأشغال من أبرز التحديات، خصوصاً في ظل تأثير التساقطات والعوامل الطبيعية على الطرق غير المصنفة والمسالك القروية.

وبالنسبة لساكنة المناطق المستفيدة، فإن تحسين الطريق لا يمثل مجرد مشروع للبنية التحتية، بل يرتبط بشكل مباشر بالحياة اليومية، وبسهولة الوصول إلى التعليم والصحة والأسواق ومختلف الخدمات.

ومع استمرار تأهيل المسالك، تترقب الساكنة أن تتواصل هذه الدينامية لتشمل باقي النقاط التي ما تزال في حاجة إلى التدخل، بما يضمن توزيعاً أكثر توازناً للبنية التحتية وتحسين ظروف العيش والتنقل بمختلف دواوير الجماعة.

اترك رد