من هو سمير اليزيدي الذي عينه جلالة الملك عاملا على إقليم قلعة السراغنة خلفا لهشام السماحي
في إطار التعيينات التي تفضل بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين، ووفقًا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة وبمبادرة من وزير الداخلية، تم تعيين سمير اليزيدي عاملاً جديدًا على إقليم قلعة السراغنة والذي كان عاملا على اقليم بنسليمان.
ويأتي تعيين اليزيدي خلفًا لهشام السماحي، الذي كان يشغل هذا المنصب، وقد جرت هذه التعيينات خلال المجلس الوزاري الذي انعقد بالقصر الملكي بالرباط.
ويُنتظر أن يبدأ سمير اليزيدي مهامه قريبًا على رأس عمالة إقليم قلعة السراغنة، حيث يتطلع سكان الإقليم إلى قيادته في مواصلة مسيرة التنمية المحلية وتعزيز المشاريع التي تخدم مصالحهم.
ويعكس هذا التغيير في قيادة الإقليم حرص وزارة الداخلية على تفعيل دينامية جديدة في الإدارة الترابية، وضخ كفاءات جديدة قادرة على مواكبة التحديات المطروحة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في إقليم قلعة السراغنة.
من هو سمير اليزيدي
سمير اليزيدي، من مواليد مدينة الرباط بتاريخ 2 يناير 1962، حاصل على شهادة الدكتوراه في القانون العام من جامعة محمد الخامس بالرباط، وقد راكم مساراً مهنياً طويلاً في الإدارة العمومية منذ التحاقه بها سنة 1986، حيث شغل مهمة مكلف بمهمة لدى الوزير المنتدب المكلف بالتخطيط، قبل أن يواصل أداء نفس المهام في عدد من القطاعات الوزارية، وصولاً إلى ديوان الوزير الأول سنة 1994.
ثقة جلالة الملك محمد السادس في اليزيدي تعززت عبر مساره، حيث عُيّن عاملاً على إقليم تيزنيت بتاريخ 10 ماي 2012، وهو المنصب الذي تولاه لعدة سنوات، قبل أن يتم تعيينه عاملاً على إقليم بنسليمان في 20 غشت 2018، وهي المهمة التي تولّاها بكفاءة إلى أن نال مجدداً الثقة الملكية السامية ليعين عاملاً على إقليم قلعة السراغنة.
ويواصل سمير اليزيدي أداء مهامه بنفس روح المسؤولية والانضباط، مستثمراً تجربته الطويلة في المجال الإداري والتنموي، من أجل تعزيز الدينامية المحلية ودعم جهود التنمية الترابية المستدامة بالإقليم، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق فعالية أكبر في خدمة المواطن.