رشيد بن العربي.. رهان استقلالي على جيل جديد من الوجوه السياسية بأمزميز

من تدبير الشأن المحلي إلى العمل الحزبي.. رشيد بن العربي يعزز حضوره بأمزميز والحوز

0

في خضم الحركية التي يشهدها المشهد السياسي بإقليم الحوز استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بدأ اسم رشيد بن العربي يبرز بشكل لافت داخل حزب الاستقلال بأمزميز، مستفيداً من موقعه كنائب لرئيس الجماعة وكاتب للفرع المحلي للحزب.

ويحاول بن العربي، من خلال الجمع بين المسؤولية الجماعية والنشاط الحزبي، ترسيخ حضور يقوم أساساً على التواصل المباشر مع المواطنين والاقتراب من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي، في وقت أصبحت فيه سياسة القرب أحد أبرز رهانات الفاعلين السياسيين على المستوى المحلي.

ولا يقتصر حضوره على الجانب التنظيمي للحزب، إذ يرتبط اسمه أيضاً بالممارسة الجماعية وما تفرضه من انخراط في الملفات والقضايا التي تشغل ساكنة أمزميز، وهو ما يمنحه موقعاً داخل المشهد المحلي يجمع بين المسؤولية المؤسساتية والعمل السياسي.

ويأتي هذا الحضور في مرحلة يسعى فيها حزب الاستقلال إلى تقوية بنيته التنظيمية والميدانية بإقليم الحوز، والدفع بوجوه شابة إلى واجهة العمل السياسي، خصوصاً مع اقتراب المحطات الانتخابية المقبلة.

وفي هذا السياق، يندرج حضور رشيد بن العربي إلى جانب وكيل لائحة الحزب محمد إدموسى، فضلاً عن أسماء استقلالية أخرى تشتغل على المستوى التنظيمي والميداني، من بينها خالد أيت مسعود، كاتب فرع الحزب بأنكال.

وتعكس هذه الدينامية، بحسب متابعين للشأن السياسي المحلي، توجهاً نحو إعادة ترتيب الأوراق داخل المشهد الحزبي بالحوز، عبر الجمع بين الوجوه ذات التجربة والطاقات الشابة القادرة على بناء قنوات تواصل جديدة مع الناخبين.

غير أن الحضور السياسي، في نهاية المطاف، لا يُقاس فقط بمستوى النشاط التنظيمي أو الظهور الميداني، بل بمدى القدرة على تحويل هذا الحضور إلى مبادرات ونتائج ملموسة داخل المؤسسات المنتخبة، والاستجابة الفعلية لانتظارات المواطنين.

وبين المسؤولية الجماعية والاستحقاق الحزبي، تبدو تجربة رشيد بن العربي أمام اختبار جديد خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع احتدام التنافس السياسي بإقليم الحوز، حيث ستكون القدرة على التواصل والإنجاز والحضور الميداني عناصر حاسمة في رسم موقع مختلف الفاعلين داخل الخريطة السياسية المحلية.

اترك رد