رئاسة البرلمان المغربي.. أحمد التويزي يتقدم في حسابات البام قبل جلسة الحسم
أحمد التويزي مرشح البام لرئاسة مجلس النواب.. خبرة سياسية في اختبار التوافقات البرلمانية
يتجه حزب الأصالة والمعاصرة إلى ترشيح أحمد التويزي لرئاسة مجلس النواب، وفق معطيات حصلت عليها مصادر خاصة، في خطوة تعكس توجه الحزب نحو الدفع بوجه برلماني راكم تجربة طويلة داخل المؤسسة التشريعية، وذلك قبيل جلسة انتخاب رئيس الغرفة الأولى المقررة يوم الثلاثاء.
ويأتي تداول اسم التويزي في مقدمة المرشحين للمنصب في مرحلة تتسم بإعادة تشكيل المشهد المؤسساتي، عقب الانتخابات التشريعية والمشاورات المرتبطة بتشكيل الحكومة الجديدة، حيث تبرز رئاسة مجلس النواب باعتبارها موقعاً محورياً في تدبير العلاقة بين الأغلبية والمعارضة وتنظيم العمل التشريعي.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن حظوظ القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة تعززت بفضل خبرته البرلمانية وعلاقاته مع عدد من الفاعلين السياسيين داخل المجلس، إلى جانب قدرته على التواصل مع مختلف الفرق، وهي عناصر قد تساعده على استقطاب دعم يتجاوز الدائرة الحزبية الضيقة.
ويستند التويزي في مساره نحو هذا المنصب إلى تجربة سياسية وبرلمانية تمتد عبر خمس ولايات تشريعية، فضلاً عن توليه رئاسة الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة خلال الولاية السابقة. وقد أتاح له هذا المسار الاطلاع عن قرب على آليات اشتغال المؤسسة التشريعية، وطبيعة التوازنات التي تحكم عملها.
كما يشكل حضوره السياسي بجهة مراكش آسفي أحد أبرز ملامح مساره، بالنظر إلى امتداد تجربته التنظيمية والانتخابية داخل الحزب، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى طبيعة القيادة التي ستتولى تدبير المرحلة المقبلة داخل مجلس النواب.
ومن المرتقب أن تتضح الصورة خلال الجلسة العمومية المخصصة لانتخاب رئيس المجلس، المبرمجة يوم الثلاثاء على الساعة الثالثة بعد الزوال، وفقاً للفصل 62 من الدستور والمادة 48 من النظام الداخلي لمجلس النواب، على أن يتم الانتخاب بالاقتراع السري.
ويبقى اختيار التويزي، في حال تأكد رسمياً، رهيناً بنتيجة التصويت، التي ستحدد هوية الرئيس الجديد للغرفة الأولى خلال الولاية التشريعية المقبلة.