ذكرى مكان تصوفي وتعبدي .. تاملالت لقديمة المعروفة بالقصبة ..ارض الصلحاء الشرفاء …

0

محمود بنفايدة من قلعة السراغنة /


تعتبر تاملالت لقديمة المعروفة بالقصبة من اقدم الاماكن تعميرا وظلت لها مكانة مهمة لتواجدها على الطريق التجارية الرابطة بين مراكش وفاس والمعروفة بالطريق السلطانية ،وهي ارض منبسطة تحيط بها مجموعة من الكتل الجبلية غربا وتشرف على سهل المجنية الكبير .

وازدادت اهميتها عندما بنى بها السلطان مولاي اسماعيل قصبة يجهل لحد الساعة مصيرها .

و كانت محطة استراحة غناء للسلاطين العلويين في طريقهم الى فاس وحتى السلطان محمد الخامس طيب الله ثراه كان يفضل الاقامة بها من خلال تنظيم إحاشة هناك اذ كانت موقعا يعج بالوحيش البرية .

ورغم انشاء تاملالت الجديدة الحالية من طرف الفرنسيين وتشييد الطريق الوطنية رقم 1 التي تحمل الان رقم 8 الا انها لم تفقد مكانتها الروحية والتصوفية نظرا لوجود ضريحين لقطبين ربانين كبيرين هما سيدي امحمد الحاج المعروف بالفردي والسي الطاهر بن الجيلالي واللذين ظهرت لهما كرامات لاتزال ساكنة المنطقة تتبرك بهما وخصوصا الاستشفاء من داء الكلب .

و اول من حمل لقب السادات اي اولاد السيد هم حفدة المتصوفين الكبيرين المدفونين في تاملالت القديمة ،وكان شرفاؤها ولا يزالون يحظون بالتقدير والتوقير من اعلى سلطة في البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله .

وللتذكير فان جماعة الجوالة وبفضل مجهودات خاصة من طرف رئيسها مولاي المختار بنفايدة تم الشروع في فك العزلة عن تاملالت لقديمة من خلال ربطها بالطرق المحورية ويتجلى ذلك في الشروع في انجاز طريق معبد يصل الى تاملالت لقديمة مروا بجماعة الجوالة .

اترك رد