حقيقة .. بناية بجماعة “الجوالة” لايمكن ان تكون مشروع دار للشباب والمزايدة عليها مجرد صيد في المستتقع .
صوت الأحرار من إقليم قلعة السراغنة
لا تتوفر جماعة الجوالة على دار للشباب مطلقا ولم يتم برمجة اية دار للشباب ،وتناسل الروايات الخاطئة والاشاعات حول بناية خربة شيدت على عهد العامل السابق للاقليم عمر الحضرمي سنة 1994 .
ومن خلال تصميمها وهندستها لايمكن ان تكون دارا للشباب لانها فضاء مغلق وكان اول قائد للجوالة قد جعلها كمسكن وظيفي له في نفس السنة ايضا وتحولت بعدها الى مدرسة ابتدائية الى ان فرغت بصفة نهائية. وراسل رئيس الجماعة العديد من المسؤولين حول مآلها الا انه لم يتلق اي جواب .
كما لاتزال جماعة “الدشرة” تتوفر على نفس البناية وبنفس المواصفات وشيدت في السنة التي شيدت فيها بناية الجوالة وتعرف نفس المصير.
اما من يريد ان يبحث عن الحقيقة ويدافع عن ساكنة “الجوالة” فليرجع الى الوزارة الوصية التي برمجت مركبا سوسيورياضي للقرب بالجماعة سيشرع في بنائه قريبا وغير ذلك هو مجرد صيد في مستنقع الوهم .
فلجوالة رجالها وشبابها الذي يدافع عنها وعن قضايا ولا يحتاج الى من ينوب عنه.