تهريب لحوم غير صالحة نحو سلا يُفجر فضيحة قبيل عيد الأضحى
أطاحت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي “السهول” بسلا، مساء أول أمس (الأحد)، بمهربي لحوم 43 كبشا وعدد من العجول، كانت في طريقها للتوزيع بسلا، لمناسبة عيد الأضحى، رغم التعليمات الصادرة بعدم القيام بشعيرة الذبح، بسبب ندرة الماشية ومنحها فرصة للتوالد.
وحسب جريدة الصباح التي أوردت تفاصيل الخبر، سلك سائق شاحنة طريقا غير معبدة من ضواحي سيدي علال البحراوي في اتجاه سلا، قبل أن تتحصل عناصر الدرك بمركز العرجات على معلومات تفيد محاولة تهريب خرفان مذبوحة بمجزرة غير معتمدة، ولا يحق لأصحابها نقلها من إقليم الخميسات إلى نفوذ عمالة سلا.
ونصبت عناصر دورية الدرك كمينا لشاحنة التبريد لتحجزها وتمنع سائقها من الفرار، وأوقفت السائق ومرافقه، ونقلتهما إلى مقر التحقيق، كما تم قطر الشاحنة واستدعاء ممثلين عن المكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية “أونسا”.
وأمرت النيابة العامة بالتحقيق مع الموقوفين في النازلة، كما أكدت “أونسا” أن الكمية المحجوزة غير صالحة للاستهلاك، ومن شأنها أن تسبب أضرارا للمستهلكين، وأن شاحنة التبريد لم تكن تشتغل بالطريقة المعتمدة.
وأشرفت السلطات على حرق “السقائط” المحجوزة في ساعة متأخرة من مساء أول أمس (الأحد)، بحضور ممثلين للدرك والسلطة الترابية ومكتب “أونسا”، وبعد تعميق البحث مع الموقوفين، تبين أن الأكباش تم ذبحها بمجزرة غير معتمدة بسيدي علال البحراوي، وأن القانون يمنع نقل اللحوم من إقليم إلى آخر، في حال الذبح بالمجازر غير المعتمدة.
وبعدها أمرت النيابة العامة بإحالة الموقوفين عليها في حالة سراح، اليوم (الثلاثاء)، من أجل استنطاقهما في جرائم نقل لحوم في ظروف غير صحية وعدم احترام التنظيمات الخاصة بنقل اللحوم.
والمثير في الفضيحة أن المتابعين كشفا عن هويات عشرة جزارين بمنطقة “الكاموني” يعدون أصحاب الكمية المحجوزة والمرسلة إلى سلا من أجل البيع، لتأمر النيابة العامة باستدعائهم صباح أمس (الاثنين)، من أجل البحث معهم في ظروف وملابسات تهريب الأكباش غير الصالحة للاستهلاك.
وعلى صعيد آخر، حجزت السلطة الترابية، السبت الماضي، بمنطقة “الجزارة” بنفوذ العيايدة بسلا، كمية من اللحوم معروضة للبيع، وهي غير صالحة وتم التخلص منها بدورها، فيما دخلت مصالح الأمن بسلا الجديدة على الخط في نازلة تداول فيديو لجزار صغير السن يقوم برش مبيدات الحشرات على الذباب المنتشر فوق كميات من اللحوم المعروضة للبيع أمام محل تجاري.
صوت الأحرار / صحف