تفويت السوق الاسبوعي للعطاوية الى شركة للعقار يقسم مكونات المجلس ودورة ماي العادية تنبئ بتطورات خطيرة

0

صوت الأحرار من قلعة السراغنة /


يعيش الشارع العطاوي وضعا شبيها بالصدمة النفسية الحادة ومعه مكونات المعارضة في مجلس بلدية العطاوية جراء محاولة رئيسها تفويت وعاء السوق الاسبوعي اخميس بويا احمد الحالي الى شركة عقارية من انجاز بقع ارضية فوقه والتجأ رئيس المجلس الى هاته الطريقة بعد ان رفضت مصالح وزارة الداخلية في مرات عديدة عمليات تفويته وبيع في مزادات علنية وبملايير السنتيمات.

و منذ تفجر قضية السوق الاسبوعي من جديد منتصف شهر ابريل ارتفعت الاصوات من داخل المعارضة منددة وبقوة بمحاولة السطو على هذا الوعاء العقاري المكون تقريبا من عشر هكتارات تقع بمدخل العطاوية الشمالي في اتجاه القلعة .

المعارضة بدأت تتسع وتضم الوية جديدة من الرافضين لعملية التفويت ،حيث اعتبروها تدليسا وتحايلا على القانون وان اشخاصا بعينهم هم من سيستفيدون من هاته العملية التي ستدر عليهم اموالا طائلة باتوا في حاجة اليها بعد ان تعرضوا للافلاس ولم يعد لهم مايقتاتون ويتعيشون به وان منقذهم الوحيد هو بيع السوق الاسبوعي بهاته الطريقة اللاقانونية حسب المعارضة .

وستكون دورة المجلس العادية لشهر ماي ساحة حرب مفتوحة ومباشرة بين الفرقاء المتخاصمين ،فالرئيس وحسب المعارضة يريد ان تكون الدورة مغلقة حتى لا يعلم احد ماذا يجري في الكواليس والردهات .

و اكد عنصر من المعارضة استطاع هو وعائلته شق عصا الطاعة والخنوع خلال الانتخابات الجماعية الاخيرة مربكا كل التكهنات بانه يعتزم دعوة مفوض قضائي لحضور اشغال جلسة المجلس اليوم وتسجيل كل ماسيجري فيها ،وانتفض معارضون اخرون في المجلس بشكل علني وعلى صفحاتهم الفيسبوكية جهارا نهارا وفي الاماكن العمومية على انهم يسمحوا بتفويت السوق الاسبوعي بهاته الطريقة الاستبلادية الحقيرة حسب رأيهم .

و للتذكير فان دورة مجلس بلدية العطاوية لشهر ماي التي ستعقد بعد ساعات قليلة من الان ستشهد توثرات شديدة مما قد يتسبب في تأجيلها خصوصا وان كل الاطراف المتصارعة تتشبت بموقفها ،فالمعارضة مدعومة بالشارع العطاوية ترفض عملية تفويت عقار السوق الاسبوعي بهاته الطريقة اللاقانونية في حين يصر رئيس المجلس على تفويت العقار ايا كان الثمن .

العطاوية …مدينة التنمية المفقودة تستغيث …فهل من مغيث؟؟؟؟

 

 

اترك رد