تامنصورت – إغلاق مقر الإستقلال و إختفاء البيجيدي و الدستوري يتحول للواتساب
غياب الأنشطة الحزبية يهدد جودة الحياة السياسية بالمدينة
حسن بن عبد الله -صوت الأحرار
تعيش مدينة تامنصورت حاليا ،على وقع فراغ حزبي خطير ، وصل لمستوى الشلل التام في الأنشطة الحزبية، و ذلك وسط أجواء فاترة تعكس الفشل الذريع الذي راكمته التمثيليات الحزبية المُكَونَة لجماعة حربيل تامنصورت في تكوين وتأطير الشبيبات الحزبية ، و محاربة العزوف السياسي في أوساط الشباب بالمدينة الفتية .
وحسب المعطيات التي يتداولها متتبعون للشأن المحلي بمدينة تامنصورت، فإن المدينة سجلت حصيلة مُخجِلة ((صفر أنشطة حزبية)) خلال سنة 2024 ،حيث تسلسلت عدد من الوقائع الحزبية المتتالية كان أبرزها على الإطلاق تجميد أنشطة الفرع المحلي لحزب الإستقلال فيما قام حزب التجمع الوطني للأحرار بإلحاق شبيبته الحزبية بفرع جيليز بمدينة مراكش ، و إتخد حزب الإتحاد الدستوري قرارات مجهولة الأسباب، جعلته يغلق مقره السابق ويكتفي بإحداث مجموعة على الواتساب للتواصل مابين الأعضاء ، فيما إختفى حزب العدالة والتنمية منذ أن ظهرت نتائج الإنتخابات التشريعية لسنة 2021 ،وعلى نفس المنوال سار كذلك حزب الأصالة والمعاصرة الذي لم يظهر لشبيبته أي أثر منذ الإنتخابات الأخيرة .
غياب الأنشطة الحزبية بمدينة تامنصورت يُشكل فشلا ذريعا راكمته الأحزاب السياسية التي تُدَبر الشان المحلي بمجلس جماعة حربيل تامنصورت حيث يتواجد الرئيس رضوان عمار المنتمي للإتحاد الدستوري بدون مقر حزبي، وبدون شبيبة حزبية، و بدون إجتماعات داخلية للحزب ، وهو بالضبط ما يعيشه البرلماني إسماعيل البرهومي عن حزب التجمع الوطني للأحرار في وضعية سياسية متطابقة مع ما يعيشه النائب الأول عبد الرحيم الكوط . عن حزب الأصالة والمعاصرة ، وكلها أحزاب وجب عليها فتح مقراتها المغلقة ليس من أجل الحزب بل من أجل المدينة التي تضم أزيد من 80 ألف نسمة و ليس بها حاليا أي مقر حزبي و كانها مدينة مهجورة وقاحلة على المستوى السياسي …