بعد هدم المحطة.. هكذا ستصبح ساحة باب دكالة في سنة 2028

مشاريع خضراء وفضاءات فنية ومسارات للتنزه

0

تستعد مدينة مراكش لتدشين عهد جديد من التهيئة الحضرية المعاصرة، ينهي عقوداً من الصخب، والتلوث، والاكتظاظ المروري بشوارع وأزقة “باب دكالة” فمع الانتقال الفعلي والكامل للمحطة الطرقية للمسافرين نحو مقرها الجديد بمنطقة العزوزية، باتت الطريق سالكة أمام المجلس الجماعي لإنجاز مشروع واعد يمتد على مساحة 38 هكتاراً، كان قد حاز سابقاً على جائزة أحسن تصميم من طرف المجلس الجماعي سنة 2015. واليوم، من المرجح جدا أن يتحول هذا التصميم الهندسي من خطوط على ورق إلى ورش حقيقي يُعيد إعادة الاعتبار الجمالي والتاريخي لمنطقة باب دكالة ، التي عانت لسنوات طويلة من مظاهر الفوضى والعشوائية

ويراهن مهندسو المشروع على جعل الساحة متنفساً يشكل حلقة وصل تربط بين الأحياء العصرية والحديثة للمدينة كامتداد لحي جليز، وبين عراقة المدينة العتيقة المحاطة بأسوارها التاريخية . إذ ستتخلص المنطقة نهائياً من العشوائية وتتزين بمساحات خضراء عريضة وشاسعة ، وتتخللها ممرات مهيأة ومجهزة للتنزه والمشي تتيح للساكنة والزوار فرصة الاستجمام بجوار السور التاريخي إنطلاقا من السور المحاذي للمحكمة الإبتدائية وإلى غاية جنان سيدي بلعباس .

وإلى جانب البعد البيئي، يضم المشروع قطباً ثقافياً وترفيهياً متكاملاً يراعي الدينامية الاقتصادية والتضامنية للمدينة؛ حيث سيتم إ تثمين وتأهيل المعرض الفني لساحة باب دكالة ليكون ملتقى دائم للفنون ومنصة لدعم المبدعين والرسامين المحليين. كما سيشهد الموقع إحداث أكشاك صغيرة ومنظمة بدقة مخصصة لبيع المنتوجات التقليدية و دعم الحرفيين، وأخرى نوعية متخصصة في بيع النعناع للحفاظ على اللمسة المراكشية الأصيلة بأسلوب حضاري ونظيف. ولم يغفل التصميم الجانب الشبابي والرياضي، إذ يتضمن إحداث فضاء حديث لرياضة التزحلق على الألواح (Skatepark) لفائدة أطفال وشباب الأحياء المجاورة، فضلاً عن ملاعب مهيأة لممارسة فنون الشوارع .

 

اترك رد