وجاءت زيارة مادورو للجزائر الأربعاء 8 يونيو الجاري بعد انتهاء زيارته لتركيا التي دامت يومين، من أجل إقناع الجزائر بدعم جهود التقارب مع العديد من البلدان الرئيسية والشركاء المهمين مثل تركيا، المهتمة بتعزيز وجودها في أمريكا اللاتينية، في ضوء العلاقات الودية التي تربط الجزائر حاليا بأنقرة. 

يذكر أن المغرب إلى جانب دول أخرى تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، لا تعترف بمادورو رئيسا لفنزويلا، وتعلن دعمها الصريح لخوان غوايدو، رئيسا للبلاد بالوكالة.