برئاسة الشاذلي.. مهنيو ومساهمو محطة مراكش يرفضون الترحيل نحو العزوزية
الجمع العام يصادق على التقريرين المالي والأدبي بالإجماع
تحت إشراف رئيس المجلس الإداري فؤاد الشاذلي والمدير العام لإدارة المحطة، التأمت يوم أمس الخميس أشغال الجمع العام العادي لشركة المحطة الطرقية لنقل المسافرين بمراكش، وذلك بفضـاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة مراكش آسفي، وسط توافد ملحوظ للمساهمين وأعضاء المجلس الإداري والناقلين المهنيين.
ويأتي هذا الجمع في سياق استثنائي ومفصلي لقطاع نقل المسافرين بالمدينة الحمراء، خيث يلتأم الجمع العام بعد القرار الأخير ومصادقة المجلس الجماعي لمراكش على نقل وترحيل هذا المرفق الحيوي بشكل كلي من “باب دكالة” صوب المنشأة الجديدة الكائنة بمنطقة “العزوزية”.وعقب التحقق من بلوغ النصاب القانوني، استهلت الجلسة بسرد مفصل للتقريرين الأدبي والمالي الخاصين بالسنة المنصرمة،
وقد ركز الحاضرون على الحصيلة المالية للمؤسسة التي تبرز صدارتها على المستوى الوطني بالرغم من التحديات الميدانية، لتسفر المداولات في النهاية عن المصادقة بالإجماع على التقريرين المالي والأدبي.وموازاة مع هذه المصادقة، انصبت النقاشات على القرار الأخير الذي اتخذه مجلس جماعة مراكش بشأن ترحيل المحطة الطرقية نحو منطقة العزوزية. وفي هذا الصدد، أكد السيد فؤاد الشاذلي أن الجمع العام السنوي مرّ في ظروف جيدة على الرغم من وجود بعض الضغوطات والمشاكل التي يواجهها الناقلون، مشيراً إلى أن الأجواء طبعها التوافق وبشكل حضاري يشرف مدينة مراكش وشركة المحطة الطرقية.
وأوضح الشاذلي أن اهتمامات المهنيين والمساهمين تمحورت بالأساس خلال أشغال الجمع العام حول موضوع ترحيل المحطة، مؤكدا أن المهنيين والناقلين والمساهمين يرفضون هذا القرار رفضاً مطلقاً، حيث جرت قراءة ملتمس سيرفع إلى السدة العالية بالله من أجل رفع الضرر.
وكشف رئيس المجلس الإداري أن الأمور لم تتضح بعد بشكل نهائي، قائلاً: “نحن حالياً في مسار حوار إيجابي مع السيد والي جهة مراكش آسفي، الذي استقبلنا مشكوراً ومنحنا من وقته وتفهم مشاكلنا واستمع إلينا بإمعان، ونحن على يقين بأن رسالتنا قد وصلت. نمر الآن بمرحلة ترقب وانتظار لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من طرف السلطات المحلية أو من جانب المجلس الجماعي، خاصة وأن السيدة العمدة فاطمة الزهراء المنصوري على اطلاع أيضاً بموقفنا، كما أن هناك نقاطاً أساسية ما زلنا متشبثين بها”.