انعدام مرافق ترفيهية وثقافية ورياضية بالمشرك تدق ناقوس الخطر على واقع حياة شباب الجماعة
في سائر بلدان الديمقراطية العريقة تعطي مختلف الجهات المسؤولة في صنع القرارات عناية خاصة بالشباب ايمانا منها بما لهذه الفئة من أدوار طلائعية في تنمية المجتمعات باعتبارها مفتاح الأمل في المستقبل وسر نهضة الأمم والركيزة الأساسية في بناء مجدها وحضارتها.
لكن في المشرك الجماعة التي تتوفر على غرار عدد من الجماعات المغربية العديد من المؤهلات مازال الفئات من شباب وأطفال لا يجدون ملعب لكرة القدم أو لممارسات أخرى تحتضن رغباتهم المتزايدة في التمتع بالألعاب الرياضية التي تعود بالفائدة على ممارسيها وأصبحوا يروها على شاشة التلفزة وأمانيهم تقول متى يفكر مسؤولينا في بناء مرافق رياضية وترفيهية وثقافية؟
لقد أصبح أطفال وشباب المشرك يعانون من فراغ قاتل يجعلهم غرضة لجميع أنواع الانحراف التي تهدد حياتهم وصحتهم في ظل غياب المرافق الترفيهية وخصوصا الملاعب الرياضية وغيرها من المرافق التي تلامس ضروريات الجيل الصاعد من أبناء هذه المنطقة وتجعلهم في مناى عن كل ما يهدد حياتهم ويعرض مستقبلهم للمجهول فالىمتى يظل المسؤولون يستهترون بقدرات وطاقات الجيل الجديد بهذه الجماعة؟
محمد الغزال من سيدي بنور