انتخاب رئيس جديد لجماعة أسني قبل 13 أكتوبر.. سباق ضد الزمن بالحوز
جماعة أسني تتأهب لانتخاب رئيس جديد
دخلت جماعة أسني التابعة لإقليم الحوز في سباق حثيث مع الزمن لحسم هوية الرئيس الجديد للمجلس الجماعي، في غضون أجل أقصاه 13 أكتوبر 2026، وذلك وفقاً للآجال الصارمة التي ينص عليها القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات بالمغرب.
وتأتي هذه الإجراءات الجديدة بعد إعلان السلطات المحلية بـ”قيادة أسني” رسمياً عن حل مكتب المجلس الجماعي، معلنة فتح باب الترشيحات لتولي منصب الرئاسة في الفترة الممتدة ما بين 24 و28 سبتمبر 2026.
و يعود السبب المباشر وراء حالة الشغور وحل المكتب المسير إلى استقالة الرئيس السابق للجماعة، جمال إمرهان، وتأكيد انقطاعه رسمياً عن مهامه. وكان إمرهان قد أحدث مفاجأة مدوية ، بعدما أعلن فك ارتباطه بحزب التجمع الوطني للأحرار (الأحرار) والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة (البام) لخوض غمار الانتخابات التشريعية بالإقليم كوصيف للائحة الأصالة والمعاصرة التي فازت بمقعد برلماني في شخص أحمد تويزي
وبموجب المادتين 12 و21 من القانون التنظيمي للجماعات، فإن استقالة الرئيس تعني بقوة القانون حلاً تلقائياً للمكتب، مما يفرض إعادة هيكلة المجلس واختيار رئيس جديد للمرحلة الانتدابية المتبقية من بين المستشارين الحاليين،
الوضعية الحالية داخل جماعة أسني جعلت الهيئات السياسية في حالة استنفار ، وعلى رأسها حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يطمح بقوة لاستعادة رئاسة الجماعة التي ضاعت منه عقب استقالة رئيسها السابق.
وفي هذا السياق، قاد المستشار البرلماني والمنسق الإقليمي للأحرار بالحوز، جواد الهلالي، لقاءً تنظيمياً موسعاً وتواصلياً بحضور مستشاري الحزب بالمنطقة والبرلماني الشاب الفائز حديثاً لحسن الأجوادي. وتدارس اللقاء السيناريوهات والأسماء التجمعية المطروحة للتوافق حول مرشح واحد قادر على تجميع الأغلبية المطلوبة وضمان استقرار التسيير بالجماعة.