النقابة الوطنية للتعليم FDT والجامعة الوطنية للتعليم FNE يعلنان تضامنهما ودعمهما المبدئي واللامشروط للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

0

صوت الاحرار

الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي –  يعلنان تضامنهما ودعمهما المبدئي واللامشروط للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في معركتهم البطولية حتى إسقاط مخطط التعاقد المشؤوم، وينددان بالسياسة القمعية التي قوبلت بها أشكالهم الاحتجاجية وبرامجهم النضالية وطنيا، جهويا وإقليميا، ويطالب بتعجيل الحوار القطاعي وتلبية المطالب المطروحة لكافة الفئاتبيان تنديدي وتضامني

“أما أنا فأقول: أنزلني هنا، أنا مثلهم لا شيء يعجبني، ولكني تعبث محمود درويش

أمام تنامي التذمر والاستياء الاجتماعي من السياسات الرجعية للحكومة اللامسؤولة، والتي لم تترك مجالا خصبا إلا وأقحلته، إلا وأقفلت نوافذ نسيمه…

نتابع في المكتبين الإقليميين (الجامعة الوطنية للتعلم-التوجه الديمقراطي- FNE، النقابة الوطنية للتعليم FDT)بالصويرة بغضب وقلق بالغين ما آلت إليه أوضاع القطاعات الاجتماعية بمغربنا، وكذا الاحتقان الذي يتأجج باستمرار على وجه أخص بقطاع التعليم، جراء لامبالاة الحكومة ووزارة التربية الوطنية ونهجهما لسياسة التسويف والمماطلة والتعاطي اللامسؤول مع الملفات المطلبية الملحة العادلة والمشروعة لنساء ورجال التعليم وكل العاملين به. 

إننا في المكتبين الاقليميين، نعلن ما يلي:• دعمنا المطلق واللامشروط لنضالات الأساتذة الذين فرض عليهمالتعاقد والأساتذة حاملي الشهادات، والأساتذة المقصيين من خارج السلم، ومختلف الفئات التعليمية، في محطاتهم النضالية.• تنديدنا واستنكارنا ورفضنا للقمع الذي جوبهت به المحطات النضالية لكافة الفئات التعليمية المناضلة، آخرها محطة 10 فبراير 2021، بمدينة الصويرة وبسائر ربوع وطننا.• التوقيف العاجل للتوظيف بالعقدة ومطالبتنا بالإدماج الفوري للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية إسوة بإخوانهم المرسمين.• تشبتنا بالحق في الترقي بالشهادة وتغيير الإطار كمكسب تاريخي للشغيلة التعليمية.• مطالبتنا بتسوية وضعية جميع موظفي وموظفات وزارة التربية الوطنية المقصيين والمقصيات من خارج السلم وأساتذة الزنزانة 10، وباقي الفئات التعليمية.• مطالبتنا بتسوية الوضعية المالية والإدارية لمربيات ومربييالتعليم الأولي، وعمال الحراسة والنظافة.• إدانتنا للاقتطاعات المجحفة من أجور الشغيلة -الهزيلة أصلا-، باعتبارها سياسة مقيتة لثني المناضلين/ات عن ممارسة حقهم/ن الكوني في الإضراب.• دعوتنا إلى خلق جبهة موحدة للدفاع عن المدرسة والوظيفة العمومية.

وفي الأخير، نجدد دعوتنا لكافة نساء ورجال التعليم وكل الهيئات المناضلة والمكافحة إلى رص الصفوف بهدف تحصين ما تبقى من حقوق ومكتسبات.

“عاشت الوحدة النقابية، عاشت المعارك الوحدوية للدفاع عن الشغيلة التعليمية والمدرسة العمومية”.

ما لا يأتي بالنضال يأتي بمزيد ومزيد من النضال

النقابة الوطنية للتعليم FDT

الجامعة الوطنية للتعليم FNE

عن المكتبين

اترك رد