إبراهيم المعيطي يقلب أوراق مراكش الانتخابية.. من الاستقلال إلى الحركة الشعبية
انتخابات 2026.. إبراهيم المعيطي يدخل سباق المنارة بألوان الحركة الشعبية
دخلت دائرة المنارة بمراكش مرحلة جديدة من التحضير للانتخابات التشريعية المقبلة، بعدما اختار حزب الحركة الشعبية، وفق المعطيات المتداولة، إبراهيم المعيطي، رئيس مجلس جماعة الأوداية، وكيلاً للائحته الانتخابية، في خطوة من شأنها أن تضيف اسماً ذا حضور محلي إلى سباق انتخابي يُرتقب أن يكون شديد التنافس.
ويأتي اختيار المعيطي في ظرفية تعرف فيها مختلف الأحزاب السياسية حركية متسارعة لحسم مرشحيها وترتيب أوراقها، خصوصاً في الدوائر التي يُنتظر أن تشهد منافسة قوية على المقاعد البرلمانية.
ويستند مرشح الحركة الشعبية إلى تجربة في تدبير الشأن الجماعي، من خلال رئاسته لجماعة الأوداية، فضلاً عن حضوره في المشهد السياسي المحلي، وهي عوامل قد تمنحه، بحسب قراءة أولية، رصيداً انتخابياً يمكن أن يشكل عنصراً مهماً في معركة المنارة.
ولا تبدو أهمية هذا الترشيح مرتبطة فقط باسم المرشح، بل أيضاً بالرسالة السياسية التي يحملها اختيار شخصية منتخبة محلياً لقيادة اللائحة. فالأحزاب تتجه بشكل متزايد إلى البحث عن مرشحين يمتلكون امتداداً ميدانياً وقدرة على التواصل مع الناخبين، بدل الاكتفاء بالأسماء الحزبية التقليدية.
المنافسة تدخل مرحلة الحسابات
ويُنتظر أن تكون دائرة المنارة واحدة من أبرز بؤر التنافس الانتخابي بمراكش، في ظل توجه عدد من التنظيمات السياسية إلى الدفع بأسماء لها حضور محلي وتجارب في تدبير الشأن العام.
ومن شأن دخول إبراهيم المعيطي على خط المنافسة أن يرفع منسوب الترقب داخل الدائرة، خصوصاً مع استمرار الأحزاب الأخرى في حسم اختياراتها. كما أن طبيعة الخريطة الانتخابية المحلية قد تجعل من الحضور التنظيمي، وقوة التواصل الميداني، والقدرة على استقطاب الأصوات عوامل حاسمة في تحديد موازين القوى.
وبينما لا تزال الصورة النهائية للمنافسة لم تكتمل بعد، فإن إعلان الحركة الشعبية عن وكيل لائحتها بالمنارة يمنح السباق الانتخابي ملامح أكثر وضوحاً، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها الأساسي حسم الترشيحات وإعادة ترتيب التحالفات والحسابات الانتخابية.
وفي انتظار الكشف عن باقي الأسماء واللوائح، تبدو دائرة المنارة مقبلة على منافسة مفتوحة، قد تجعل من كل ترشيح جديد ورقة قادرة على تغيير جزء من معادلة السباق نحو البرلمان.