الكوكب المراكشي: حصيلة التسيير للشطر الأول من البطولة الوطنية للقسم الثاني ممتاز ووضعية مالية صعبة

0

مراكش/ عادل التازي

اهتمت الندوة الصحافية التي عقدها المكتب المسير لفريق الكوكب المراكشي، أواسط الأسبوع الجاري، بتقديم حصيلة التسيير للمكتب الذي تولى مهمة تدبير شئون الفريق للموسم الرياضي 2020- 2021، علاوة على تقديم الملف المالي الذي وصفه أمين مال الفريق بالصعب.

فعلى مستوى حصيلة التسيير للمكتب خلال الشطر الأول من بطولة القسم الوطني ممتاز لكرة القدم، وينتمي إلى أنديته فريق الكوكب المراكشي، أكد الناطق الرسمي للفريق، خالد تمام، أنه سيتم تأهيل جميع اللاعبين وبالنسبة لجميع الفئات وليس فقط الفريق الأول، خلال أربعة أيام من تاريخ انعقاد الندوة، وهذا ليس بالسهل يقول الناطق الرسمي، بل هي مغامرة نجحنا في تجاوزها، وإذا كان هذا أول شيء قام به المكتب المسير، فإن الأخير قد أوجدته الظرفية مع بداية الموسم للتوقيع للاعبين الجدد بعقود هاوية لحرمان الفريق من التعاقد بفعل قرار الجامعة الدولية، ثم تجديد عقود لاعبي الموسم الماضي، والتوقيع للطاقم التقني للفريق النسوي، وللفريق النسوي لكرة القدم داخل القاعة، والتوقيع للمدير التقني لمركز التكوين القنسلي مولاي عبد الحفيظ رجيلة، والتعاقد بشكل احترافي مع مجموعة من المدربين لمختلف الفئات العمرية، والأطقم الطبية والشبه الطبية والتقنية، حيث اعتمد المكتب على الإنتقاء من خلال لجنة، وفي ما قام الفريق يقول الناطق الرسمي للكوكب، خالد تمام، بإجراء التحاليل والفحوصات عبر تقنية الرنين للاعبين كانوا قد أصيبوا بفايروس كوفيد 19/كورونا، وتشكلت مجموعتهم من 14 لاعبا.

وذكر المتحدث في تقريره ببلوغ فريق الكوكب المراكشي خلال الموسم الرياضي 2020- 2021، إلى دور الثمن من منافسة كأس العرش، وهو الدور الذي لم يتأهل إليه الفريق منذ السنة 2014، كما ذكر بوضعية الفريق في سلم ترتيب البطولة الوطنية للقسم الثاني ممتاز، ورصيد النقط الذي توقف عنده في نهاية الشطر الأول من البطولة ولم يتجاوز 13 نقطة.

وأشار الناطق الرسمي للكوكب المراكشي، خالد تمام، إلى تأكيد التغلب على مشكل الجامعة الدولية لكرة القدم، بشكل نهائي من خلال ضمان رئيس الفريق رضوان حنيش، ونظرا لتراكم الديون والخلل الذي تعرفه الموازنة المالية للفريق، وتتسم بارتفاع الديون، تسبب في عجز مالي يقدر بنحو 40 مليون درهما، هذا مع العلم، أن الجامعة قد صرفت منحا في المواسم الفارطة، ثم نفاجئ بديون ومستحقات للاعبين والمدربين والرؤساء السابقين، وكانت من مترتبات ذلك أن حرم الفريق من النقل التلفزي والإعتماد، كما تسبب للفريق من عدم تأهيل لاعبين.

وكشف التقديم المالي للفريق، كما تقدم به أمين المال، كمال المشيشي، عن أزمة سيولة خانقة، لمعالجتها أوضح بأن المكتب يحاول جاهدا أن يساير احتياجات الفريق الذي لديه مجموعة من المطالب سواء الفريق الأول أو الفئات العمرية والفريق النسوي خصوصا، وهي الجهود التي نحاول من خلالها تجنب الخروج باللاعبين والأطر من المشاكل المادية، ويتحمل في توفير الجزء الكبير منها رئيس الفريق رضوان حنيش، مع مساهمة بعض الأعضاء بالمكتب المديري، كما يحاول المكتب في هذا الإتجاه ربط الإتصال مع مجموعة من الشركات الخاصة وكذا العامة، حيث في إطاره تلقى وعودا، والتوقيع على عقود استشهار مبدئية مع بعض الشركات (مثلا شركة ألزا)، وبلوغ التفاوض مع إحدى المؤسسات العمومية مراحل متقدمة.

وأبرز بأن العجز المالي الذي تعاني مالية الفريق، مترتب عن الفارق الحاصل بين المداخيل والمصاريف، حيث أن المداخيل خلال أربعة أشهر لم تتعدى 40 ألف درهما، تقسم بين 30 ألف درهما قدمتها (شركة ألزا ) خارج إطار التعاقد، وتعتبر هبة من الشركة، و 10 آلاف درهم من بيع التذاكر، لذلك، فإننا أمام هذا العجز يقول الناطق الرسمي للكوكب المراكشي، كمال المشيشي، نساير وضعية الفريق المالية، باعتبار الصعوبة التي تحول دون إتمام عقود استشهار مع بعض الشركات التي نتواصل معها ونجدها أمام إكراه جائحة فايروس كورونا الذي أثر على المنظومة الإقتصادية الوطنية عموما.

ويفاقم وضعية التأزيم المالي للكوكب المراكشي، يقول أمين المالي، الديون المتراكمة التي تصل إلى 40 مليون درهما، وقد استطعنا بمجهودات رئيس الفريق أن نختصم منها المستحق المالي للجامعة الدولية لكرة القدم، وضع الضمان لدى الجامعة لأجل تأهيل بعض اللاعبين، فضلا عن ذلك، يكشف أمين المال في تصريحه عن عناصر الأزمة المالية الأخرى، منها مطالبة أحد الفنادق الذي يطالب بمستحقات مالية تصل إلى 294 مليون سنتيما، ثم أن الفريق لا يتوفر على حساب بنكي، وإنما يسير عبر الحساب البنكي الشخصي لرئيس الفريق، ثم أن هناك إكراه التنقلات في غياب توفر الفريق على حافلة خاصة، وهي العناصر التي تجتمع لتشكل أزمة فريق الكوكب المراكشي المالية الخانقة.

اترك رد