الفدرالية الدولية للحراسة والحماية بباريس تمنح شركة “بلاك ووتر” للأمن الخاص جائزة النسر الذهبي للمرة الخامسة
صوت الأحرار / متابعة
تُوجت شركة “بلاك ووتر” المغربية للمرة الخامسة بين مثيلاتها دوليا في مجال الحراسة والحماية الخاصة، بحصولها على النسر الذهبي الذي تمنحه الفدرالية الدولية للحراسة والحماية بباريس.
الشركة المغربية تم تتويجها في حفل دولي بهيج أقيم بالعاصة الفرنسية الأسبوع الماضي، من بين أزيد من 400 شركة متخصصة أخرى تعمل في نفس المجال، إلى جانب شركة إماراتية وأخرى جنوب أفريقية وثالثة مالطية.

واعتمدت الفيدرالية الدولية للحراسة والحماية والتي يوجد مقرها بإسبانيا، في تصنيفها للفائزين على معايير جد صارمة، منها ضمان وضعية إجتماعية وإقتصادية مناسبة للعاملين فيها، ومستوى تجهيزات وتكوين في مجال الحراسة واليقظة والتدخل وتقنيات استعمال الوسائل الضرورية خاصة خلال حماية الشخصيات البارز.
و في تصريح صحفي أكد زهير خربوش، المدير العام لشركة ”بلاك ووتر” للأمن الخاص، ورئيس الفيدرالية المغربية لشركات الأمن الخاص، ومقرها بمراكش، الحائز على هذا التصنيف الدولي، (أكد) أن حصول المؤسسة على جائزة النسر الذهبي الدولية برسم سنة 2019، وللمرة الخامسة، إلى جانب العديد من الجوائز المهنية الوطنية والدولية الأخرى، امام 400 مؤسسة دولية اخرى هو تتويج للمغرب، و اعتراف من المجتمع الدولي للشركات المغربية العاملة في مجال الحراسة والحماية بمستوى جودة الخدمات المقدمة لكل زبناءها، وهي مؤسسة دأبت على توفير الحماية المتخصصة وبمستوى عال من المسؤولية والحرفية لمشاهير ورجال مال وإعلاميين مرموقين ومسؤولين سياسيين، ونجوم من عالم الفن والرياضة، والذين يزورون المدينة الحمراء في مناسبات متعددة…
![]()
وعزا خربوش، المدير العام لشركة ”بلاك ووتر” للأمن الخاص، حصوله مؤسسته على النسر الذهبي في أكثر مناسبة ل”اهتمامها بالعنصر البشري، ََواستثمارها فيه، إذ تعتبره رأسمالها المتميز، وتسهر على تكوينه تكوينا لائقا بتعاون مع خبراء وطنيين ودوليين، ما جعله في كثير من المحطات المهنية مرجعا وطنيا في مجال الحراسة الخاصة”.
ودعا خربوش، رئيس الفيدرالية المغربية لشركات الأمن الخاص الذي تم انتخابه بباريس نائبا لرئيس الفدرالية الدولية للحراسة والحماية، الدولة المغربية لـ”دعم هذا القطاع الواعد الذي يشغل عشرات الآلاف من شباب هذا الوطن، ويساهم في تشجيع السياحة والتي تعد رافدا مهما من روافد الإقتصاد الوطني، وموردا أساسيا من موارد العملة الصعبة.”