العصبة الجهوية لكرة القدم مراكش-آسفي تستضيف الملتقى الثالث للعصب الجهوية +صور

0

مراكش/ عادل التازي

استضافت العصبة الجهوية مراكش-أسفي لكرة القدم بين 7 و 8 و 9 من شهر يناير 2022 بالمنتجع السياحي تسلطانت، فعاليات الملتقى الثالث للعصب الجهوية، والذي ينظم بشكل دوري بين العصب الجهوية لكرة القدم لغاية تقديم التجارب وتبادل الخبرات ورصد معيقات التسيير، بالإضافة إلى تكريم الفواعل الجهويين على مستوى كرة القدم، تجدذيرا من هذه العصب لثقافة الإعتراف.

الملتقى الذي جرت أعماله تحت شعار “ العصب الجهوية لكرة القدم الواقع والرهانات“، أطرت يومها الثاني (8 يناير 2022)، مداخلة الأستاذ الخبير القانوني والرياضي ميلود لغدش، والمهندس الدكتور محمد بنشقرون الرئيس السابق لفريق الكوكب المراكشي، واجتمعت المداخلتان حول محاولات الضبط للمعطيات المبرزة عن التدبير للعصب، والوضعيات التي توجد عليها العصب الجهوية على المستوى القانوني والتنظيمي وتطوير المؤهلات والممكنات التي من شأنها التأثير الإيجابي في تنفيذ المشاريع الجهوية للنهوض بكرة القدم.

في هذا السياق، أوضح الأستاذ الخبير القانوني والرياضي ميلود لغدش، استنادا على المرجعيات القانونية المؤطرة لكرة القدم، خصوصا من هذه القوانين، القانون 30/09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضية، والقانون التنظيمي للجهات، والنظام الأساسي للعصب، والظهير الشريف المنظم لحق تأسيس الجمعيات، علاوة على تقرير المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي، والمؤسسات الرياضية في السياسة العمومية، والاستراتيجية الوطنية للرياضة 2020/2006، (أوضح) بأن أهمية التشخيص والمعاينة لواقع العصب الجهوية لكرة القدم، يعتمد بكيفية أساسية على مخرجات اجتماع الجامعة الملكية لكرة القدم مع العصب الجهوية المنعقد في 21 أبريل من السنة الماضية 2021، كما يعتمد على ما تقدمه مخرجات النموذج التنموي التي تفترض الإنخراط في منظومة التغيير، طبق تصور منهجي يسير التنفيذ على المدى القريب.

وركز المهندس الدكتور محمد بن شقرون في تدخله، على أهمية{التكوين} داخل العصب وبالأندية الرياضية المنخرطة في إطارها، في أفق إعطاء نتائج محسوسة النتائج الإيجابية، حيث يعد التكوين بحسب محمد بنشقرون عملا استراتيجيا لا يقل قيمة عن باقي القيم القانونية والرياضية التي تدخل في تشكيل كرة القدم الأخرى، وتنعكس على النفسية الثقافية والرياضية والصحية للممارس الإداري كما الممارس اللاعب، حيث يؤكد ارتباطا بذلك، بأن التكوين مشروع مؤسساتي، وهو أيضا،مؤهلات فكرية بدنية، اجتماعية ونفسية، وبالنظر إلى هذه الأهمية للتكوين، يقول بنشقرون، بأن إدماج التربية الوطنية بالرياضة، في الحكومة الصاعدة عن الإنتخابات الثلاثية التي جرت في 8 شتنبر 2021، يكمن في الوعي المؤسسي بتأهيل الرياضة وتثمين علاقتها بالتربية.

وعرف الاجتماع الثالث للعصب الجهوية لكرة القدم، توقيع ميثاق صداقة بين الرابطة الجهوية بمراكش وبوركينا فاسو، وأمسية تكريم لرياضيين وطنيين، إقليميين ومحليين، وإصدار مجموعة من التوصيات التي تم رفعها إلى السلطة الرياضية الوطنية، وبث فيديو قصير في افتتاح الملتقى يوثق لأنشطة وتطوير الدوري بالعصبة الجهوية لكرة القدم مراكش / آسفي، والتي يرأسها مولاي عبد العزيز علوي مودني، وإلى ذلك، احتضن ملعب العزوزية بمراكش مواجهة في كرة القدم جمعت منتخب العصب الجهوية بالمملكة بمنتخب العصبة الجهوية مراكش- آسفي.

جدير بالإشارة إلى ذلك، أن الورقة التقديمية للملتقى الذي انعقد تحت شعار ” العصب الجهوية لكرة القدم الواقع والرهانات”، تعتبر أن عمل العصب توسع جغرافيا وأصبح يتماشى بالإضافة إلى القانون رقم 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضية، مع القانون التنظيمي رقم 14ـ111 المتعلق بالجهات، ضمن إفادة بأن شأن ذلك، تمكين العصب من الإضطلاع بالإختصاصات الموسعة التي يمنحها نفس القانون، وتمكن من تنفيذ برامج عمل الجامعات الرياضية وتنميتها وتعميمها، وذلك داخل دائرة التقيد بالقوانين والأنظمة المعتمدة من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والإتحاد الأفريقي (كاف) ومحكمة التحكيم الرياضي (طاس)، هذا في ما شددت نفس الوقة التقديمية على أن عصب الجهات لكرة القدم أصبحت معنية بالتنزيل الصحيح للجهوية الموسعة، كما أنها صانعة للسياسات العمومية الرياضية جهويا”.

وفضلا عن ذلك، أكدت نفس الورقة التقديمية لملتقى العصب الجهوية الثالث بمراكش، بأنه قد بات من اللازم أن تعرف العصب ثورة داخلية بإعادة النظر في الأساليب التدبيرية لعملها، وفي تغيير تنظيماتها الإدارية، وفي نبذ كل ما هو تقليدي ومنغلق”. مشددة على أن “العصب باتت مطالبة بتغيير منظومة الاشتغال والاعتماد على التحليل التوقعي للحاجيات وتبني طريقة التدبير المعلوماتي، وجلب الكفاءات والخبرات، والانفتاح على المحيط، وعلى المتدخلين في الشأن الرياضي.

 

اترك رد