الدكتور كامل.. طبيب التنمية الذي يُنافس على البرلمان برصيد جماعي كثيف

طبيب التنمية الذي حملته الساكنة على الأكتاف

0

خطف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الأضواء بإعلانه الرسمي عن تزكية الدكتور عبد الغني كامل وكيلاً للائحته المحلية، في خطوة وصفها متتبعو الشأن المحلي بأنها الصواب بعينه في تجديد النخب بالحوز

و جاء هذا الخيار الصائب استجابة لنبض الشارع بإقليم . الحوز فالدكتور كامل، رئيس جماعة سيدي بدهاج، لم يعد مجرد فاعل سياسي محلي، بل تحول إلى رقم صعب في المعادلة الانتخابية ومنافس قوي يحظى بدعم شعبي واسع ، تجسد في اللقاءات التواصلية الأخيرة التي شهدت هتافات الساكنة التي دعت حرفياً وجماهيرياً إلى “حمله على الأكتاف” تعبيراً عن الثقة والمشروعية الشعبية

يجمع الدكتور عبد الغني كامل بين صرامة التكوين الأكاديمي – باعتباره حاملاً لشهادة الدكتوراه – وبين المعرفة الدقيقة بتفاصيل الهندسة المجالية والتعمير هذه الخلفية التقنية لم تكن حبيسة الرفوف، بل تُرجمت ميدانياً على رأس جماعة سيدي بدهاج، وفي ردهات مجموعة الجماعات الترابية “الحوز”، حيث عُرف بترافعه المستميت من أجل فك العزلة عن المداشر، وتجويد الخدمات الأساسية، وإعادة هيكلة المراكز الصاعدة بدائرة أمزميز.
ويرى مراقبون أن قوة “طبيب التنمية” – كما يلقبه البعض – تكمن في قدرته على الانصات والارتباط المباشر والدائم بالساكنة، وتفضيله لسياسة القرب على حساب العمل المكتبي، مما أكسبه رصيداً من المصداقية نادراً ما يتحقق في المشهد السياسي الحالي.

شكل انتقال الدكتور كامل من حزب الاتحاد الدستوري (الذي كان يشغل فيه منصب المنسق الإقليمي) إلى حزب “الوردة” منعرجاً حاسماً في مساره السياسي . هذا الالتحاق لم يكن لتأثيث المشهد، بل جاء بناءً على توافق في الرؤى حول ضرورة خلق “دينامية تنموية مندمجة” بإقليم الحوز، قادرة على تجاوز مخلفات الأزمات السابقة وتحقيق طفرة اقتصادية واجتماعية تليق بساكنة المنطقة.
وقد استطاع الدكتور كامل أن يشكل خلفه لائحة برلمانية متوازنة وكفاءات مشهود لها بالنزاهة، تضم الأستاذ المؤطر عبد الواحد فروخ، والفاعلة الجمعوية والتربوية خديجة بي، مما يعزز حظوظ اللائحة الاتحادية في انتزاع مقعد برلماني مريح.

إن المشاهد القادمة من الحوز، والالتفاف الشعبي حول الدكتور عبد الغني كامل، تؤكد أن الساكنة لم تعد تراهن على الوعود الفضفاضة، بل باتت تبحث عن “رجل الميدان” ذي الكفاءة واليد النظيفة.
الدكتور كامل يدخل غمار سبتمبر 2026 ليس فقط ببرنامج حزبي طموح، بل بـشرعية شعبية اكتسبها من عمق الدواوير والجبال، ليكون بحق المنافس الأبرز الذي تحمله الساكنة على أكتاف الأمل، في انتظار ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع التي يراهن عليها الاتحاديون لإعادة “الحوز” إلى قاطرة التنمية الحقيقية.

اترك رد