الثانوية التأهيلية تمصلوحت تحقق نسبة نجاح قياسية بـ97% وتكرّم صُنّاع التفوق من تلاميذ وأطر تربوية

0

في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف بالجهود وتحفيز التميز في صفوف المتعلمين والمتعلمات، شهد صباح يوم السبت 12 يوليوز 2025، تنظيم حفل بهيج بمناسبة اختتام الموسم الدراسي 2024/2025، تحت شعار: “النجاح لا يُصنع بل يُهدى، وأنتم الصُنّاع”، وذلك بشراكة مثمرة بين جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ(ات) وثانوية تمصلوحت التأهيلية.

وقد عرف الحفل حضور مجموعة من الشخصيات التربوية والمنتخبة والثقافية والرياضية، تقدمتهم الأطر التربوية والإدارية للمؤسسة وأعضاء وعضوات جمعية أمهات وأباء وأولياء التلاميذ(ات) ، و السيد يحيا غزالي مدير ثانوية عبد الله بن احساين، والسيد محمد كعب ممثل جمعية أغبالو، والسيد كمال حالي اطار بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بإقليم الحوز، وكذا الأستاذ بدر هبول عن دار الشعر بمراكش، والفاعل الجمعوي و الاجتماعي الاستاذ حسن الشاوي، و الأستاذ عبد العزيز السماهري ممثلاً للمركز السوسيو رياضي بالجماعة، والبطل العالمي في رياضة الكراطي السيد جمال بلمير، ناهيك عن عدد كبير من الأمهات والآباء والتلاميذ. مع تسجيل غياب غير مفهوم لجميع مكونات السلطة المحلية مما طرح عدة اسئلة مشروعة عن هذه المقاطعة خاصة أنه جاء للمرة الثانية تواليا بعد قطيعة حفل او بالاحرى مهرجان عيد المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال .

انطلقت فقرات الحفل في أجواء من التنظيم المحكم، حيث تم استقبال الضيوف والترحيب بهم، لتفتتح المناسبة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، صدحت بها حناجر أحد التلاميذ الخلوقين التلميذ بلال أيت همو.

تلا ذلك أداء جماعي للنشيد الوطني المغربي، في مشهد وطني استحضر مشاعر الانتماء والاعتزاز، قبل أن يتفضل مدير المؤسسة بإلقاء كلمة معبرة، رحّب فيها بالحضور الكريم، واستعرض من خلالها حصيلة الموسم الدراسي الحافل، مشيدًا بالمجهودات الجبارة التي بذلتها الأطر التربوية والإدارية، والدور الحيوي الذي لعبته جمعية الآباء في دعم الحياة المدرسية والأنشطة التربوية.

من جهته، عبّرت ممثلة جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ(ات) في كلمتها عن اعتزاز الجمعية بالشراكة القائمة مع المؤسسة، مؤكدًة أن الأسرة والمدرسة يشكلان جناحين متكاملين في بناء شخصية المتعلم وتحقيق نجاحه.

وفي لمسة فنية بصرية، تم عرض ربورتاج مصور يلخص أبرز المحطات التي عاشتها المؤسسة خلال الموسم الدراسي، من أنشطة ثقافية وتربوية وبيئية وفنية، نال استحسان الحاضرين وأبرز دينامية الحياة المدرسية داخل المؤسسة.

ولم تخلُ المناسبة من لحظات حميمية جمعت الضيوف خلال وقفة شاي على هامش الحفل، شكلت فرصة للتواصل وتبادل الرؤى حول أهمية مثل هذه المبادرات التربوية.

توالت بعد ذلك لحظات التتويج، حيث تم تكريم التلميذات والتلاميذ المتفوقين في مختلف المستويات والمسالك، وسط أجواء من الفخر والفرح، بحضور أوليائهم الذين لم يخفوا تأثرهم بهذه اللحظة المميزة في مسار أبنائهم الدراسي.

كما خُصصت فقرة رمزية تحت عنوان “صرخة اعتراف”، وجه من خلالها منظمو الحفل كلمات شكر وامتنان لكافة المتدخلين والشركاء الذين ساندوا المؤسسة، من فاعلين جمعويين وتربويين ورياضيين، في اعتراف مستحق بمجهوداتهم النبيلة.

واختتم الحفل بتوزيع شهادات تقديرية على عدد من الأطر التربوية المنتقلة إلى مؤسسات أخرى، وعلى بعض الشركاء والمتعاونين، تقديرًا لعطائهم وتفانيهم في خدمة المؤسسة وتلامذتها.

وقد تولى تنشيط وتقديم فقرات الحفل كل من الأستاذ ياسين بن ايعيش والأستاذة نهى أيت حدان، حيث أضفيا على المناسبة حيوية وتنظيمًا متميزًا نال إعجاب الحاضرين.

لقد شكل هذا الحفل محطة مضيئة في مسار المؤسسة، ورسّخ قيمة الاعتراف بالجميل والاحتفاء بالتميز من خلال الاحتفاء بتلاميذ(ات) المؤسسة وكذا الاحتفال بأساتذتهم جميعا في لحظة إنسانية تجسدت فيها ثقافة الاعتراف بكل المقاييس، كما أكد الحفل على الدور الفاعل الذي تلعبه الشراكات المجتمعية في دعم المؤسسة التعليمية، وفتح آفاق واعدة أمام الناشئة لتحقيق طموحاتهم في بيئة مدرسية محفزة وداعمة.

اترك رد