مناورة “الأسد الأفريقي 2025”.. تعزز القدرات القتالية للقوات المسلحة الملكية

0

أعلنت القوات المسلحة الملكية عن انطلاق النسخة الحادية والعشرين من تمرين “الأسد الإفريقي”، الذي يُنظم بشراكة مع القوات المسلحة الأمريكية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 23 ماي المقبل بمشاركة خمسة آلاف جندي من شمال إفريقيا؛ وهو موعد سنوي يشكل فرصة لتعزيز قدرات القوات المسلحة الملكية، سواء البرية منها أو الجوية، من خلال احتكاكها بقوات “المارينز” المخضرمة.

ووفق بلاغ نُشر على الحساب الرسمي للقوات المسلحة الملكية على موقع “فايسبوك”، فإن هذه المناورات العسكرية تأتي “بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية”.

وستُجرى التدريبات في عدة مناطق من المملكة، تشمل كلاً من أكادير، طانطان، تزنيت، القنيطرة، بنجرير وتيفنيت، حيث ستعرف مشاركة وحدات عسكرية من عدة دول إلى جانب المغرب والولايات المتحدة، ما يعزز الطابع الدولي للتمرين.

وتعد مناورات “الأسد الإفريقي” من أكبر وأهم التمارين العسكرية في القارة الإفريقية، وتهدف إلى تعزيز التنسيق والتعاون العسكري بين الشركاء، وتطوير قدرات التدخل والاستجابة لمختلف التحديات الأمنية والإنسانية.

وتدخل هذه التدريبات العسكرية في إطار مناورات أمريكية مغربية مشتركة تعرف باسم “الأسد الإفريقي”؛ وهي تمارين دأب الجنود المغاربة على اجتيازها خلال كل سنة، وتمتد طوال 15 يوما بالمنطقة الجنوبية للمملكة، حيث يستعد المغرب، في يونيو المقبل، لاستقبال خمسة آلاف جندي أمريكي.

وشدد الجنرال الأمريكي أندريه روهلينغ، قائد القوات الأمريكية الأوروبية المشتركة، على أن هذه التدريبات العسكرية المشتركة مع المغرب تعكس متانة العلاقات بين البلدين”، مبرزا أن “التمرين يعزز العلاقات الوثيقة وغير المنقطعة بين الولايات المتحدة والمغرب، الشريك الأقدم للولايات المتحدة”.

وتشكل مشاركة الجيش الأمريكي في مناورات “الأسد الإفريقي” في قلب الصحراء المغربية مكسبا حقيقيا للمملكة، حيث إن “البوليساريو” لطالما ادعت قصفها لمنطقة “المحبس” في إطار خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، كما تأتي هذه المشاركة في وقت اعترفت فيه الإدارة الأمريكية السابقة بالسيادة المغربية على الصحراء.

ومن المقرر إجراء “الأسد الأفريقي”، وهي إحدى أكبر المناورات العسكرية في إفريقيا، في يونيو المقبل. يشارك في هذه التدريبات آلاف الجنود من الولايات المتحدة والمغرب وعدة دول أخرى في إفريقيا وأوروبا.

اترك رد