استقالة عتيقة أزولاي من حزب الاتحاد الاشتراكي تنهي مسارا تنظيميًا بمراكش .
عبد الصادق النوراني.
أعلنت عتيقة أزولاي استقالتها رسميا من عضوية حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعد فترة من الابتعاد عن الأنشطة التنظيمية ، مؤكدة أن قرارها جاء عقب تفكير هادئ ومسؤول وبناء على قناعة شخصية .
وفي رسالة وجهتها إلى الكاتب الأول للحزب ، أوضحت أزولاي أن استقالتها لا تعكس أي موقف سلبي تجاه الحزب أو مناضليه ، معربة عن اعتزازها بالتجربة التي راكمتها داخله ومثمنة العلاقات التي جمعتها بأعضائه ومتمنية لهم التوفيق في خدمة الشأن العام .
وتعد أزولاي من الوجوه النسائية البارزة داخل الاتحاد الاشتراكي بمراكش حيث سبق أن شغلت مهام مستشارة جماعية وعضوة بالمجلس الوطني للحزب إلى جانب عضويتها بالمجلس الوطني لقطاع التعليم الاتحادي ، وأسهمت في عدد من المبادرات التنظيمية والتأطيرية .
وتأتي هذه الاستقالة في سياق سياسي يثير تساؤلات حول قدرة الأحزاب على الحفاظ على كفاءاتها وأطرها لاسيما العنصر النسائي ، فيما اختتمت أزولاي رسالتها بطلب استكمال الإجراءات التنظيمية والإدارية الكفيلة بتثبيت استقالتها وإنهاء عضويتها وفق مقتضيات النظامين الأساسي والداخلي للحزب .
