إقليم الرحامنة.. اختتام فعاليات مهرجان التبوريدة بسيدي مخلوف جماعة الجبيلات بحضور جماهيري غفير
بنعبدالله/ صوت الأحرار
اسدل الستار مساء يوم السبت 23 يوليوز 2022، على فعاليات مهرجان الفروسية التقليدية المعروفة باسم ” التبوريدة ” المنظم من طرف البرلماني التجمعي الشاب ”عبد اللطيف صنديل”، والتي احتضنتها منطقة سيدي مخلوف المتواجدة بجماعة الجبيلات إقليم الرحامنة من 20 الى 23 يوليوز الجاري.

و شملت فقرات المهرجان و المنعقد على مدى أربعة أيام تحت شعار “التبوريدة إرث شعبي في خدمة التنمية”، عروضا وأنشطة ومسابقات طيلة الأربع أيام الماضية، وعدد من الأنشطة الرياضية والثقافية الموازية من بينها بالخصوص سباق العدو الريفي.

الحفل الختامي عرف حضور كل من البرلماني التجمعي عبد اللطيف صنديل، و ممثل السلطة المحلية وممثل الدرك الملكي، و بحضور شخصيات محلية، كما عرف الحفل حضور جماهيريا كبيرا.

وتميز اليوم الختامي بتقديم لوحات مدهشة من فن التبوريدة قدمتها السرب المشاركة، والتي لقيت إعجابا كبيرا من طرف كل الحاضرين بحيت تميزت بالجمالية في الأداء والدقة في الطلقة الموحدة للفرسان بفضل حسن تسيير المقدمين.

ليختتم هذا العرس التراثي الأصيل بتوزيع الشواهد التقديرية على رؤساء السربات المشاركة وعلى المشاركين في هذا المهرجان، الذين تنافسوا طيلة أيام المهرجان في عدد من المسابقات الرياضية ومسابقات الفروسية والتبوريدة.

و قال منظم المهرجان البرلماني التجمعي الشاب ”عبد اللطيف صنديل” في كلمة له بهذه المناسبة، إن الأيام الأربعة للمهرجان شكلت “لحظات من الفرح والإعتزاز وفرصة أيضا لتثمين، ورد الاعتبار لهذا الموروث الثقافي للأجداد، والذي هو مليء بالقيم الإنسانية“، موضحاً، أن هذا المهرجان أصبح يحظى بشعبية متزايدة، كما أنه موعد سنوي لا محيد عنه لإشعاع المنطقة والتعريف بتراثها، داعيا إلى بذل المزيد من الجهود لجعل هذه التظاهرة الثقافية والرياضية رافعة حقيقية للتنمية المستدامة بالمنطقة.

للإشارة، فإن مهرجان التبوريدة بهذه المنطقة يهدف إلى تكريس استمرارية الموروث الثقافي الأصيل، وإبراز وتعزيز مكانته جهويا ووطنيا ومحليا، خصوصا وأنه يعد من أعرق المهرجانات على صعيد الإقليم التي يبرز مدى تعلق وشغف المغاربة بالتراث والتقاليد التي تنهل من الفروسية كموروث ثقافي أصيل، علاوة على كونه موسما ثقافيا يمتزج في أنشطته عبق التاريخ المغربي المجيد بنتاج حاضره الزاهر.







