آيت داود يطالب رسميا بانضمام مجلس جهة مراكش لمجموعة جماعات الحوز

ملتمس "آيت داود" لمجلس الجهة.. نحو عهد جديد لفك العزلة بالحوز.

0

في خطوة استراتيجية تهدف إلى كسر “البطء ” الذي تفرضه محدودية الإمكانيات على طموحات التنمية بإقليم الحوز، رفع عبد الرحيم آيت داود، رئيس مجموعة الجماعات الترابية “الحوز”، سقف المطالب خلال دورة ماي العادية المنعقدة بمقر الفضاء الجمعوي بتحناوت. حيث تقدم بملتمس رسمي إلى السيد عامل إقليم الحوز للتدخل لدى مجلس جهة مراكش أسفي قصد الانضمام للمجموعة، في محاولة لتعزيز الموارد المالية واللوجستية لهذا التنظيم الإقليمي.
 
و أكد آيت داود خلال ترؤسه لأشغال الدورة، التي حضرتها قيادات السلطة الإقليمية، أن الالتزام بدعم الجماعات المحلية بالإقليم “خيار لا رجعة فيه”، لكنه لم يخفِ في الوقت ذاته قلقه من أن الآليات الحالية لم تعد قادرة على الاستجابة للطلبات المتزايدة. فالمجموعة، التي تعتبر الذراع اللوجستيكي لإقليم مثقل بالتحديات الجبلية، تعاني من “شيخوخة” في أسطولها ومحدودية في ميزانية التسيير، خاصة فيما يتعلق بتكاليف المحروقات والصيانة.

و يرى متابعو الشأن المحلي بإقليم الحوز أن ملتمس انضمام مجلس الجهة هو “تحرك سياسي وتنموي”ممتاز . فانضمام مجلس جهة مراكش أسفي كشريك فاعل داخل المجموعة يعني دعم الميزانية عبر تمكين المجموعة من موارد مالية تتيح لها اقتناء آليات ضخمة وحديثة، وتحقيق العدالة المجالية عبر تسريع وثيرة فك العزلة عن الدواوير المتضررة من زلزال الحوز ، فضلاً عن ضمان الاستدامة من خلال حل معضلة تمويل المحروقات التي تقيد حركة الآليات حالياً في بعض الجماعات القروية .

ولم تقتصر مطالب دورة تحناوت على الجهة فقط، بل امتدت لتشمل المصالح المركزية بوزارة الداخلية، حيث تم رفع ملتمس آخر للحصول على دعم مالي استثنائي. وهي إشارة واضحة لكون مجموعة الجماعات الترابية “الحوز” قررت الخروج من خانة التدخلات المحتشمة إلى خانة “التدخل الاستباقي” لتأهيل المسالك القروية.

كما حرص عبد الرحيم آيت داود خلال هذا اللقاء على إرسال رسائل طمأنة لرؤساء الجماعات بالإقليم، مؤكداً أن آليات المجموعة ستظل رهن إشارتهم، مع إعطاء الأولوية للتدخلات الاستعجالية وفك العزلة، في انتظار استجابة الشركاء الجهويين والمركزيين للملتمسات المرفوعة.

اترك رد