مجتمع

سيدي بنور … جمعيات ب”جماعة مشرك” تطالب بلقاءات تواصلية ..


الجديدة ـ محمد الغزال /


لازالت جماعة المشرك، التابعة لإقليم سيدي بنور، تعيش على واقع مرير عنوانه الإقصاء والتهميش الذي يضرب بجذوره في مجموعة من مناحي الحياة سواء الاقتصادية أوالاجتماعية أوالثقافية.

 

هذا الواقع الذي كانت تحيى على وقعه في فترات زمنية سابقة هوالذي اضطر بعض سكانها إلى الهجرة. في ظل هذا الواقع الذي تعيش على وقع الاحتقان والغليان إزاء سياسة التهميش والإقصاء المنتهجة، تجدد جمعيات المجتمع المدني بجماعة المشرك الدعوة لسلطات المحلية، للقيام بخطوات عملية للعمل على إدماج المشرك في المشاريع الإقليمية وتسهيل المشاريع التي ترغب الجمعيان بالمشرك انجازها بالمنطقة تمكنهم من إمكانيات مادية ولوجيستيكية من شأنها أن تساهم في المسار التنموي والتطور بالمنطقة بكل هدوء واطمئنان.

 

المستشفى الإقليمي يعاني  نقصا في الأطر

 

منذ تدشين المستشفى الإقليمي بسيدي بنور، وهويثير العديد من الملاحظات التي تناولتها صفحات الجرائد ومواقع التواصل الاجتماعي نظرا لحجم المعاناة التي طفت على السطح والتي أثرت سلبا على السير العادي للمؤسسة انطلاقا من المتضرر الأول والأخير هو المريض.

 

فإلى متى سيستمر هذا الوضع وتعنت بعض الأطر الطبية ورفضهم القيام بواجبهم تحت ذرائع واهية ووضع العصا في العجلة بحجة انعدام الوسائل والأجهزة عوض العمل بما هومتوفر في انتظار الجديد؟ والى متى سيوضع حدا للصراعات الجانبية بين كل المتدخلين في الحقل الصحي ووضع مصلحة المريض والمؤسسة فوق كل اعتبار؟

 

 

 

انشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى