دولية

بعد إطاحة بوتفليقة جزائريون يُطالبون القايد صالح بطرد مرتزقة البوليساريو من أراضيهم


صوت الأحرار – وكالات/


بعد الإعلان عن استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من منصبه، بدأت صيحات الشعب الجزائري في الشارع عبر مواقع التواصل الإجتماعي بالمطالبة فورا بطرد عصابة البوليساريو وإخلاء المخيمات التي أثقلت كاهل المواطنين، وامتصت دمائهم بدون فائدة ولا منفعة سوى عداوة مجانية بين دولتين عربيتين.

وأكد المنددون والمطالبون عبر عدة صفحات ومجموعات وحسابات خاصة على الفايسبوك التي عرفت تجاوبا ومتابعة من قبل ملايين الجزائريين، بِضرورة إنهاء مهزلة صرف أموال الشعب على عصابة البوليساريو الإجرامية، التي جعلت من الجزائر خلال ولاية بوتفليقة، دولة عدوة للمغرب بفضل السياسة الفاشلة للرئيس المخلوع، التي نهجها واستثمر فيها ضد المغرب، وصرف عليها أموال وغاز البيترول الجزائري، الذي لازال يشهد ليومنا هذا على المواقف الرجولية وحسن الجوار أيام الإستعمار الفرنسي وسقوط أزيد من مليون شهيد.

ويشهد له كذلك التاريخ الدولي الذي كتب عنه المؤرخون والمؤلفون والشعراء، والمستعمر نفسه يشهد بوقوف المغرب بجانب المقاومة الجزائرية ورجولته وشهامته وقت الأزمة السياسية الحقيقية والحرب والقتال، أيام الملك محمد الخامس طيبه الله تراه، والملك الحكيم، الحسن الثاني قدس الله روحه، والسياسة الميمونة المباركة للملك محمد السادس نصره الله، الذي حاول استثمارها ومشاركتها مع الجزائريين الأشقاء في عدة ميادين، لكن تخلف العقلية الحاكمة في الجزائر جعلت من المغرب دولة رائدة ومتحولة في عدة مجالات.

 

انشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى